بمشاركة الرئيس السيسي.. مصر تعرض الفرص الاستثمارية أمام 3000 قائد في دافوس
يشارك الرئيس عبد الفتاح السيسي، للمرة الثالثة، في أعمال الدورة الـ56 للمنتدى الاقتصادي العالمي «دافوس 2026»، حيث يركز جدول أعماله على استعراض الفرص الاستثمارية المتاحة في مصر، والإصلاحات الاقتصادية والهيكلية التي تنفذها الدولة، أمام قادة الاقتصاد العالمي والمستثمرين الدوليين.
الرئيس السيسي في دافوس.. مصر تعرض الفرص الاستثمارية أمام 3 آلاف قائد عالمي
وتأتي مشاركة الرئيس في المنتدى وسط حضور دولي واسع يضم أكثر من 3 آلاف مشارك من نحو 130 دولة، بينهم 65 رئيس دولة وحكومة، ونحو 850 رئيسًا تنفيذيًا لكبرى الشركات العالمية، ما يمنح المشاركة المصرية زخمًا سياسيًا واقتصاديًا لافتًا.
دعم مالي من الاتحاد الأوروبي بقيمة 1.16 مليار دولار
ومن المقرر أن يلقي الرئيس السيسي كلمة رئيسية غدًا الأربعاء 21 يناير، في تمام الساعة 09:30 صباحًا بتوقيت وسط أوروبا، يستعرض خلالها أبرز الإصلاحات الهيكلية التي نفذتها مصر خلال الفترة الماضية، والتي ساهمت في تعزيز الثقة الدولية في الاقتصاد المصري، وجذبت دعمًا ماليًا من الاتحاد الأوروبي بقيمة 1.16 مليار دولار، مرتبط بتنفيذ 16 إصلاحًا هيكليًا رئيسيًا.
ويركز الرئيس في كلمته على جهود الدولة لتهيئة بيئة استثمارية أكثر تنافسية، وإزالة المعوقات أمام القطاع الخاص، مع إبراز الفرص الواعدة في قطاعات الطاقة المتجددة والهيدروجين الأخضر، والصناعات الدوائية، واللقاحات، والتكنولوجيا، باعتبارها محركات رئيسية للنمو الاقتصادي خلال المرحلة المقبلة.
لقاء الرئيس السيسي وترامب
وعلى هامش المنتدى، يعقد الرئيس السيسي عددًا من اللقاءات الثنائية، من بينها لقاء مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، لبحث مستجدات الأوضاع الإقليمية والدولية، وسبل تعزيز التعاون الاقتصادي بين البلدين بما يخدم المصالح المشتركة ويدعم الاستقرار في المنطقة.
وتتوافق مشاركة مصر في دافوس مع أجندة المنتدى التي تركز هذا العام على قضايا التعاون الدولي، وتحفيز النمو العالمي، وتوسيع الاعتماد على التكنولوجيا والابتكار، والاستثمار في رأس المال البشري، وهي ملفات تمثل أولوية للاقتصاد المصري في سعيه لجذب المزيد من الاستثمارات الأجنبية المباشرة.
خطوة مهمة لتعزيز حضور مصر على خريطة الاستثمار العالمية
وتأتي هذه المشاركة في وقت تشهد فيه مصر تحسنًا نسبيًا في المؤشرات الاقتصادية، مدعومة باتفاقيات شراكة استراتيجية، أبرزها الشراكة مع الاتحاد الأوروبي بقيمة 7.4 مليار يورو، والتي تركز على دعم الاستثمارات في الاقتصاد الأخضر والطاقة النظيفة.
وينظر إلى مشاركة الرئيس السيسي في دافوس باعتبارها خطوة مهمة لتعزيز حضور مصر على خريطة الاستثمار العالمية، وفتح قنوات جديدة للتعاون مع كبرى المؤسسات والشركات الدولية، في ظل تحديات اقتصادية وجيوسياسية متسارعة تشهدها المنطقة والعالم.