رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

ترامب والشرع يتفقان على التعاون في مكافحة تنظيم داعش الإرهابي|فيديو

ترامب والشرع
ترامب والشرع

أفادت فضائية القاهرة الإخبارية في تقرير لها، بأن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أجرى اتصالًا هاتفيًا مع نظيره السوري أحمد الشرع، تناول خلاله تطورات الأوضاع الأمنية في شمال سوريا، وعلى رأسها ملف الاشتباكات مع المكون الكردي، ولقد شدد ترامب خلال الاتصال على ضرورة إنهاء أي مواجهات مسلحة مع الأكراد، بما يضمن الاستقرار ويحول دون اتساع رقعة الصراع في المنطقة.

ووفقًا  للتقرير فإن الرئيس السوري أحمد الشرع استجاب للمطالب الأمريكية، وتعهد بعدم دخول القوات الحكومية إلى مدينة الحسكة، في خطوة تعكس محاولة لاحتواء التوترات القائمة، وفتح المجال أمام حلول سياسية وأمنية تضمن عدم تفجر الأوضاع من جديد في شمال شرقي سوريا.

حقوق المكون الكردي

وأضاف التقرير بأن الرئاسة السورية أعلنت في بيان رسمي أن الاتصال الهاتفي بين الرئيسين، تطرق بشكل مباشر إلى ضرورة ضمان حقوق وأمن المكون الكردي داخل الدولة السورية، باعتبار ذلك جزءًا لا يتجزأ من استقرار البلاد ووحدتها. وأكد الجانبان أن حماية المدنيين والحفاظ على السلم الأهلي يمثلان أولوية في المرحلة الحالية، مضيفة أن النقاش شمل أهمية تبني مقاربة شاملة تضمن مشاركة جميع المكونات السورية في مستقبل البلاد، مع التأكيد على أن معالجة القضايا العالقة يجب أن تتم في إطار الدولة السورية ومؤسساتها، وبما يحفظ حقوق الجميع دون استثناء.

وأوضح التقرير تشديد الرئيسان، على أهمية الحفاظ على وحدة الأراضي السورية واستقلالها، ورفض أي محاولات للمساس بالسيادة الوطنية أو تقسيم البلاد تحت أي ذريعة، حيث أكد الطرفان أن وحدة سوريا تمثل ركيزة أساسية للاستقرار الإقليمي، وأن أي حلول سياسية أو أمنية يجب أن تنطلق من هذا المبدأ، وهذا الاتصال عكس توافقًا في الرؤى بشأن ضرورة منع أي تصعيد قد يؤدي إلى زعزعة الاستقرار في مناطق حساسة، خاصة في ظل التحديات الأمنية المعقدة التي تشهدها المنطقة، وما يترتب عليها من تداعيات إقليمية ودولية.

تعهد بعدم دخول الحسكة

وبحسب ما نقلته التقارير الإعلامية، فإن تعهد الرئيس السوري بعدم دخول مدينة الحسكة، يأتي في إطار إجراءات تهدئة تهدف إلى تجنب الاحتكاك المباشر مع القوات الكردية، وخلق مناخ يسمح بإعادة ترتيب المشهد الأمني بعيدًا عن المواجهات العسكرية، وهذه الخطوة تحمل دلالات سياسية مهمة، إذ تعكس استعدادًا لفتح قنوات تفاهم غير مباشرة، وتجنب سيناريوهات التصعيد التي قد تؤدي إلى تعقيد المشهد، خاصة في منطقة تشهد تداخلًا في المصالح المحلية والإقليمية والدولية.

ولفت التقرير إلى تأكيد الرئاسة السورية، على أن الرئيسين اتفقا على مواصلة التعاون في مكافحة تنظيم داعش الإرهابي، والعمل المشترك من أجل إنهاء تهديداته المتبقية داخل الأراضي السورية. وشدد الجانبان على أن التنظيم لا يزال يمثل خطرًا على الأمن والاستقرار، رغم الضربات التي تلقاها خلال السنوات الماضية، حيث أن التعاون في هذا الملف يشمل تبادل المعلومات والتنسيق الأمني، بما يسهم في منع عودة التنظيم أو إعادة تموضعه في مناطق جديدة، خاصة في المناطق الصحراوية والحدودية التي يستغلها عناصره لتنفيذ هجمات مباغتة.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء