شائعات مغرضة.. هل تأخرت مصر عن سدد أقساط «النقد الدولي»؟| فيديو
حسم الدكتور مصطفى بدرة، الخبير الاقتصادي، الجدل المثار حول شائعات تخلف مصر عن سداد قسط بقيمة 750 مليون دولار لصندوق النقد الدولي، مؤكدًا أن ما تم تداوله لا يعدو كونه شائعة مغرضة تستهدف التشكيك في استقرار الوضع الاقتصادي المصري، مشددًا على أن صندوق النقد الدولي لم يصدر أي بيان رسمي يفيد بتأخر مصر عن السداد، مؤكدًا أن الدولة المصرية ملتزمة التزامًا دقيقًا بجميع تعهداتها المالية الدولية.
مؤسسة مالية لا تتسامح
وأوضح مصطفى بدرة، خلال مداخلة هاتفية على قناة «المحور»، أن صندوق النقد الدولي ليس مؤسسة خيرية، بل كيان مالي صارم لا يمنح قروضًا لدول تتخلف عن السداد، ولا يستمر في التعاون مع دول لا تلتزم ببرامجها الإصلاحية، منوهًا إلى أن وجود بعثة الصندوق واستمرار المفاوضات الفنية مع الحكومة المصرية دليل قاطع على عدم وجود أي تعثر مالي، وأن بعثة الصندوق كانت موجودة في مصر مؤخرًا لإجراء المراجعتين السابعة والثامنة لبرنامج الإصلاح الاقتصادي، وليس الخامسة والسادسة كما تردد، وهو ما يؤكد ثقة الصندوق في التزام مصر الكامل بتنفيذ البرنامج المتفق عليه.
وأكد الخبير الاقتصادي، أن البنك المركزي المصري يمتلك احتياطيًا نقديًا أجنبيًا يتجاوز 51 مليار دولار، متسائلًا: كيف يمكن لدولة بهذا الحجم من الاحتياطي أن تعجز عن سداد قسط لا يتجاوز 700 أو 750 مليون دولار؟، مضيفًا أن الأرقام وحدها تكذب هذه الشائعات، مشددًا على أن القدرة المالية للدولة المصرية كافية للوفاء بجميع الالتزامات الخارجية دون أي ارتباك أو ضغط، وأن أي دولة جاذبة للاستثمار لا يمكن أن تتخلف عن سداد التزاماتها الدولية، لأن التعثر المالي يضرب الثقة في الاقتصاد ويؤدي إلى هروب الاستثمارات، فضًلا عن أن هذه الاستثمارات لم تكن لتأتي إذا كان هناك أي شك في قدرة الدولة على الوفاء بالتزاماتها المالية.
دافوس والدبلوماسية الاقتصادية
وأشار مصطفى بدرة، إلى أن مصر نجحت خلال العامين 2024 و2025 في جذب استثمارات صناعية ضخمة، ليس فقط في مجالات التطوير العقاري أو السياحة، بل في قطاعات صناعية استراتيجية، من بينها تصنيع وتجميع السيارات داخل مصر، إضافة إلى دخول شركات عالمية جديدة للسوق المصرية خلال عام 2026، متطرقًا إلى مشاركة الرئيس عبد الفتاح السيسي في مؤتمر دافوس الاقتصادي العالمي، مؤكدًا أن وجود مصر في هذا المحفل الدولي يعكس تحسن صورتها الاقتصادية والسياسية على الساحة العالمية.
وأضاف الخبير الاقتصادي، أن مؤتمر دافوس يركز على عرض النماذج الاقتصادية الناجحة وفرص الاستثمار، وأن مصر أصبحت من بين الدول البارزة في جذب الاستثمارات ليس فقط على مستوى القارة الإفريقية، بل أيضًا في محيطها العربي والإقليمي، وأن هذا الحضور الدولي يعزز الثقة في الاقتصاد المصري ويدحض أي مزاعم عن تعثر مالي.
رسالة للمواطنين والمستثمرين
ووجه الدكتور مصطفى بدرة، رسالة طمأنة للمواطنين، مؤكدًا أن مصر لم تتخلف عن سداد أي قسط لصندوق النقد الدولي أو غيره من الجهات الدولية، وأن الدولة تسير وفق خطة واضحة لإدارة الدين الخارجي، داعيًا وسائل الإعلام ورواد مواقع التواصل الاجتماعي إلى تحري الدقة وعدم الانسياق وراء شائعات تستهدف زعزعة الثقة في الاقتصاد الوطني، مشددًا على أن الحقائق والأرقام الرسمية هي الفيصل في مثل هذه القضايا.

واختتم الدكتور مصطفى بدرة، حديثه بالتأكيد على أن مصر ملتزمة التزامًا كاملًا ببرنامجها الإصلاحي وبجميع تعهداتها الدولية، وأن الشائعات حول تعثرها في سداد أقساط صندوق النقد الدولي لا أساس لها من الصحة، مشددًا على أن المرحلة المقبلة ستشهد مزيدًا من الاستقرار الاقتصادي وجذب الاستثمارات، بما يعزز مكانة مصر الائتمانية ويؤكد قدرتها على الوفاء بالتزاماتها المالية.
- # الاقتصاد
- # صندوق النقد الدولي
- # قناة المحور
- # البنك المركزي
- # البنك المركزي المصري
- # الحكومة المصرية
- # فرص الاستثمار
- # استثمارات
- # مواقع التواصل الاجتماع
- # والد
- # الدولة المصرية
- # البنك
- # مالي
- # الاستثمارات
- # مكانة مصر
- # لبنك المركزي المصري
- # القدرة المالية
- # لبنك المركزي
- # الدبلوماسية الاقتصادية
- # بنك المركزي المصري
- # دافوس