كوكب الحب والجمال وقلب الأسد يلمعان في سماء مصر الآن
شهدت سماء مصر فجر اليوم الجمعة 19 سبتمبر 2025 ظاهرة فلكية مميزة، حيث يقترن القمر مع كوكب الزهرة، ألمع كواكب المجموعة الشمسية، والنجم ريجولس (قلب الأسد)، ألمع نجوم كوكبة الأسد، في مشهد نادر يمكن رؤيته بالعين المجردة في الأفق الشرقي.
وقال الدكتور أشرف تادرس أستاذ الفلك بـ المعهد القومي للبحوث الفلكية رئيس قسم الفلك السابق، انه من المقرر أن نشهد اليوم، اقتران فلكي لافت عندما نشاهد كوكب الزهرة Venus يلقب بألمع كواكب المجموعة الشمسية وألهة الحب والجمال في الأساطير الرومانية، وهو مقترن مع القمر والنجم ريجولس Regulus (قلب الأسد).
واوضح تادرس أن هذا الاقتران الفلكي اللافت يبدأ في الظهور حوالي الساعة 4:50 صباحًا، ويظل مرئيًا حتى يخفيه ضوء الشفق الصباحي الناتج عن شروق الشمس.
كوكب الزهرة
يعد كوكب الزهرة أجمل وأقرب كواكب المجموعة الشمسية إلى الأرض، حيث سماه الإغريق "أفروديت" واتخذوا منه آلهة للحب والجمال، كما أنه أيضا ثاني كواكب المجموعة الشمسية من حيث قربه إلي الشمس ويبعد عن الشمس نحو ١٠٨ مليون كيلومتر وهو كوكب ترابي كعطارد والمريخ شبيه بكوكب الأرض.
وأطلق عليه الرومان اسم "فينوس"، وهو الاسم الذي أصبح يعرف به إلى يومنا هذا، والزهرة لشدة لمعانه قد يشاهد نهارا بعد شروق الشمس أو قبل غروبها.
النجم ريجولس (قلب الأسد)
ويعد النجم ريجولس (قلب الأسد) ألمع نجم في برج الأسد، ويقع على مسافة نحو 79 سنة ضوئية من الأرض، وتبلغ كتلته 3.5 ضعف كتلة الشمس.
تمثل هذه الظاهرة فرصة رائعة لهواة الفلك ومحبي مراقبة السماء، خاصة أنها لا تتطلب معدات فلكية خاصة، حيث يمكن مشاهدتها بالعين المجردة بشرط صفاء الجو وخلو الأفق من العوائق.
ونوه أستاذ الفلك، بأنه للتمكن من مشاهدة أي ظاهرة فلكية مثل اقترانات القمر مع النجوم والكواكب أو ميلاد أهلة الشهور العربية، فإن الأمر يتطلب التوجه إلى أماكن مفتوحة بعيدًا عن التلوث الضوئي، والاستمتاع بالمشهد النادر قبل شروق الشمس.
وأشار إلى أن الظواهر الفلكية ليس لها أي أضرار على صحة الإنسان أو نشاطه اليومي على الأرض.

