بعد تشكيل لجنة إدارة غزة.. كيف حاول نتنياهو التهرب من المسؤولية؟| فيديو
كشف الدكتور سفيان أبو زايدة، الوزير الفلسطيني السابق والخبير في الشؤون الإسرائيلية، كواليس الخلافات داخل إسرائيل بشأن مجلس غزة التنفيذي ومجلس السلام، مؤكدًا أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو كان على علم كامل بتفاصيل تشكيل هذه المجالس، لكنه حاول الظهور بمظهر “المتفاجئ” للتهرب من التداعيات السياسية الداخلية.
علم مسبق ومحاولة إنكار
أوضح سفيان أبو زايدة، خلال لقائه على قناة الغد، أن الادعاءات الإسرائيلية بشأن أن الرد جاء “مفاجئًا” أو دون علم مسبق، غير صحيحة على الإطلاق، مشددًا على استبعاد أن تُقدم الإدارة الأمريكية على الإعلان عن تشكيل مجلس تنفيذي لغزة دون إطلاع إسرائيل، وتحديدًا مكتب نتنياهو، على التفاصيل الكاملة مسبقًا، وأن واشنطن أبلغت إسرائيل بأسماء المرشحين للهيئة الوطنية، بل إن تل أبيب أبدت تحفظات على بعض الأسماء، ما يؤكد أن نتنياهو كان جزءًا من الصورة منذ البداية، لكنه اختار الإنكار لاحقًا لأسباب سياسية داخلية.
وأكد الوزير الفلسطيني السابق، أن نتنياهو تعمد إظهار نفسه وكأنه لم يكن على علم بتشكيل المجلس، في محاولة لتخفيف الأضرار الناتجة عن هذه الخطوة، خاصة في ظل تصاعد الجدل الداخلي الإسرائيلي، واتهامه بالفشل في وضع رؤية سياسية واضحة لليوم التالي للحرب على غزة، وأن الجدل داخل إسرائيل لم يبدأ مع الإعلان عن المجلس، بل منذ اليوم الأول للحرب، حيث طالبت قيادات عسكرية وأمنية، إلى جانب المعارضة الإسرائيلية، بضرورة بلورة بديل سياسي وخطة واضحة لإدارة غزة بعد الحرب، وهو ما رفضه نتنياهو مرارًا.
غياب البديل السياسي
وأوضح سفيان أبو زايدة، أن نتنياهو وضع “فيتو” صريحًا ضد أي دور للسلطة الوطنية الفلسطينية في قطاع غزة، كما رفض في الوقت نفسه مقترحات اليمين المتطرف، مثل فرض الحكم العسكري أو إعادة الاستيطان والتهجير، دون أن يقدم بديلًا عمليًا، وأن هذا الفراغ السياسي دفع أطرافًا دولية، وعلى رأسها الولايات المتحدة، إلى طرح فكرة تشكيل مجلس تنفيذي ومجلس سلام، وهو ما اعتبرته المعارضة الإسرائيلية نتيجة مباشرة لفشل نتنياهو في إدارة الملف سياسيًا.
وأشار الوزير الفلسطيني السابق، إلى أن الاعتراضات لا تقتصر على الجانب الإسرائيلي فقط، بل توجد أيضًا أصوات فلسطينية تنتقد تشكيل اللجنة الوطنية، معتبرة أنها قد تعزز الانقسام أو تضع غزة تحت نوع من الوصاية الدولية، خاصة الأمريكية، نتيجة الحرب الكارثية وتداعياتها؛ ومع ذلك، شدد على أن هذه الاعتراضات تعكس حجم التعقيد الذي يحيط بمرحلة ما بعد الحرب، في ظل غياب حلول سياسية واضحة.

عرقلة إسرائيلية على الأرض
واختتم الدكتور سفيان أبو زايدة، بالتأكيد على أن إصرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على إنجاح هذا المشروع قد يدفع باتجاه تنفيذ عملي على الأرض، رغم العقبات والتحديات المتوقعة، مشددًا على أن الأيام المقبلة ستكون حاسمة في اختبار جدية الأطراف المختلفة، وأن إسرائيل تحاول عرقلة التطبيق العملي لأي ترتيبات جديدة، من خلال وضع “فيتوهات” متعددة، أبرزها رفض الانسحاب من المناطق العازلة، وتعطيل فتح معبر رفح، وربط أي خطوات مستقبلية بشروط مثل نزع السلاح في غزة، وأن الفلسطيني الذي يعيش داخل خيمة مهترئة ويعاني من البرد والجوع لا يعنيه الإعلان عن مجالس جديدة دون أن يلمس نتائج حقيقية على الأرض.
- # لانس
- # رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو
- # رئيس الوزراء الإسرائيلي
- # بنيامين نتنياهو
- # الوزراء
- # ترامب
- # دونالد ترامب
- # رئيس الوزراء
- # غزة
- # قطاع غزة
- # المرشحين
- # الإدارة الأمريكية
- # الأمريكية
- # الفلسطيني
- # إسرائيلية
- # المشروع
- # رئيس الوزرا
- # دعاء
- # كواليس الخلاف
- # إدارة غزة
- # الإدارة
- # نزع السلاح
- # مجلس تنفيذى
- # فلسطيني
- # سكر
- # الجوع
- # وطنية
- # الوقت
- # الدكتور
- # مكتب نتنياهو
- # خبير في الشؤون الإسرائيلية
- # الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو
- # ئيس الوزراء الإسرائيلي
- # المعارض
- # التفاصيل الكاملة
- # فتح معبر رفح
- # رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياه
- # الوزراء الإسرائيلي
- # تشكيل المجلس
- # الإسرائيلي بنيامين نتنياهو
- # المسؤولية
- # التفاصيل
- # لغزة
- # عسكري