30 مليون سائح و4.8 مليار جنيه أرباحاً.. طفرة غير مسبوقة بالقابضة للسياحة
كشفت بيانات اطلع عليها “إيجبتك” أن الشركة القابضة للسياحة والفنادق تشهد واحدة من أقوى فتراتها التاريخية، في ظل رؤية الدولة التي تستهدف جذب 30 مليون سائح بحلول 2030، وانعكاس ذلك بشكل مباشر على الأداء المالي والتشغيلي للشركات التابعة.

تحقيق القابضة أرباحًا بلغت 4.8 مليار جنيه خلال العام المالي الماضي
وأظهرت البيانات تحقيق القابضة للسياحة أرباحًا بلغت 4.8 مليار جنيه خلال العام المالي الماضي، بمعدل نمو سنوي وصل إلى 20%، مدفوعة بارتفاع معدلات الإشغال الفندقي وزيادة متوسط سعر الغرفة، خاصة في الفنادق التاريخية والفاخرة.
جميع إيرادات القابضة تُحقق بالعملة الأجنبية
وأشارت البيانات إلى أن جميع إيرادات القابضة للسياحة تُحقق بالعملة الأجنبية، باعتبار الصناعة الفندقية صناعة تصديرية، بما يعزز موارد النقد الأجنبي للاقتصاد القومي، لافتة إلى تسجيل أسعار حجز تاريخية للغرف الفندقية تراوحت بين 700 و800 دولار لليلة الواحدة لأول مرة في السوق المصرية.
القابضة تدير حاليًا 21 فندقًا وتعمل على إضافة نحو 3000 غرفة فندقية جديدة
وأوضحت البيانات أن القابضة للسياحة تدير حاليًا 21 فندقًا، وتعمل على إضافة نحو 3000 غرفة فندقية جديدة عبر التطوير الذاتي والشراكات مع علامات عالمية، أبرزها تطوير فندقي «شبرد» و«الكونتيننتال»، إلى جانب التوسع في فنادق الأقاليم لخدمة النشاط الصناعي والاستثماري.
مشروعات استراتيجية وتشغيلية بارزة
شهد العام الماضي تقدماً في عدة مشروعات، أبرزها:
تشغيل وتطوير فندق نفرتاري بأبو سمبل وفندق أراكان برأس البر
إطلاق عروض الصوت والضوء بقلعة قايتباي وعروض VR بالأهرامات
تطوير مطعم خان الخليلي بإدارة أوبروي العالمية
إعادة إحياء فندق الكونتيننتال التاريخي بوسط القاهرة
مشاريع توسعية في مرسى علم والدلتا تشمل فنادق جديدة ومصنع للخشب البلاستيكي
تطوير فروع تجارية مثل معرض بونتريمولي بالإسكندرية وكمبوند أبهى حياة
كما حصل عدد من الفنادق على شهادة النجمة الخضراء تقديراً لتطبيق معايير السياحة المستدامة وكفاءة استهلاك الطاقة والمياه، مع تعزيز السلامة والصحة المهنية وتنمية رأس المال البشري.
التوجه نحو الريادة والابتكار المستدام
أشار الوزير إلى أن الخطة الاستراتيجية للشركة تهدف إلى تعزيز الريادة في قطاع السياحة والفنادق، الابتكار المستدام، وتحقيق الاستدامة الاقتصادية والاجتماعية والبيئية، بالإضافة إلى التوسع الجغرافي والاستثمار الفندقي وزيادة الطاقات الاستيعابية في المدن السياحية والدلتا.