خلاف مفتعل مع واشنطن.. نتنياهو يرفض مجلس السلام لغزة
يختلق الكيان الصهيوني ذريعة جديدة، لتعطيل تنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار في غزة، إذ ادعى مكتب رئيس وزراء بنيامين نتنياهو، وجود خلاف علني مع الإدارة الأمريكية، على خلفية الإعلان عن تركيبة المجلس الإداري لقطاع غزة المرتبط بمؤتمر السلام، زاعمًا أن هذا الإعلان لم يتم بالتنسيق مع إسرائيل ويتعارض مع سياستها الرسمية، وفقًا لوسائل إعلام عبرية.

إسرائيل ترفض إعلان ترامب مجلس السلام في غزة
وأوضح مكتب نتنياهو، أن رئيس الوزراء، أوعز لوزير الخارجية، بنقل موقف الرفض هذا بشكل رسمي إلى وزير الخارجية الأمريكي، في خطوة تعكس تراجعًا واضحًا في مستوى التنسيق الذي طالما تباهى به نتنياهو مع واشنطن.
مواجهة سياسية علنية بين إسرائيل والولايات المتحدة
وفي هذا السياق، أفادت قناة i24news العبرية، بوجود مواجهة سياسية علنية بين إسرائيل والولايات المتحدة، مشيرًا إلى أن هذا التطور يناقض الخطاب الإسرائيلي المتكرر حول وجود تنسيق كامل ومسبق مع الإدارة الأمريكية في كل ما يتعلق بقطاع غزة.
من جهتها، ذكرت قناة كان العبرية، أن مكتب نتنياهو يرفض في هذه المرحلة، توضيح الأسباب الحقيقية لمعارضته تركيبة المجلس الإداري المقترح لغزة، في ظل تضارب الروايات داخل الحكومة الإسرائيلية نفسها.

وأضافت القناة أن نتنياهو يحاول تحميل وزير الخارجية جيدعون ساعر المسؤولية، رغم أن رئيس الوزراء ومكتبه كانا على علم مسبق وتنسيق مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن هذا الإعلان.
فيما أعرب وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير، عن دعمه الكامل لموقف نتنياهو، معتبرًا أن قطاع غزة لا يحتاج إلى مجلس إداري أو مسار لإعادة الإعمار، بل إلى حل جذري للقضاء على حركة حماس، والدفع نحو هجرة واسعة النطاق لسكان القطاع، وفق الخطة التي سبق أن طرحها ترامب “على حد زعمه”.
بن غفير يدعو لاستعداد جيش الاحتلال تحسبًا لإستئناف الحرب بغزة
كما دعا بن غفير رئيس الوزراء إلى إصدار تعليمات لجيش الاحتلال، للاستعداد لاحتمال استئناف القتال بقوة كبيرة داخل قطاع غزة، بما يتماشى على حد تعبيره مع الهدف المعلن للحرب، والمتمثل في القضاء على حركة حماس.