لمياء حمدين: قبلت الخيانة عشان ابني ميبقاش وحيد|فيديو
في شهادة إنسانية موجعة، كشفت الإعلامية لمياء حمدين، تفاصيل تجربة قاسية عاشتها داخل زواج استنزفها نفسيًا وجسديًا، وذلك خلال استضافتها في برنامج الستات، كلماتها لم تكن شكوى عابرة، بل اعتراف صادق لامرأة قبلت ما لا يُقبل، فقط بدافع الأمومة والخوف على طفلها من الوحدة.
صدمة المعرفة.. خيانة بلا زواج
تبدأ لمياء، حديثها بتصحيح مفهوم مهم زوجها لم يتزوج عليها رسميًا، لكنه كان على علاقة عاطفية كاملة بامرأة أخرى، تؤكد أن ما عاشته لم يكن ضعفًا ولا استسلامًا، بل حسابات معقدة تفرضها الحياة على النساء، خاصة حين يكون الميزان مائلًا بالكامل على كاهلهن.
تقول لمياء، إن زوجها لم يكن له أي “رصيد” عندها؛ فهي التي كانت تقوم بكل شيء: العمل، والإنفاق، وإدارة البيت، ورعاية الطفل، ورغم ذلك، لم تجد تقديرًا أو امتنانًا، وهو ما تعتبره نموذجًا متكررًا لنساء كثيرات يتحملن العبء الأكبر ويتعرضن في المقابل للإهمال والعنف المعنوي.
امرأة تقوم بدور الرجل والمرأة معًا
عملت لمياء، مراسلة تلفزيونية، وكانت تصطحب ابنها معها في مواقع التصوير، تدخل به غرف المونتاج، ثم تعود لتطبخ وترتب وتلبي كل المسؤوليات وحدها، ورغم هذا الجهد الهائل، لم تجد كلمة “شكر”.
تصف حالتها النفسية آنذاك بعبارة موجعة: “الصليب وتشيله”، معتبرة أن الطلاق كان يبدو لها ظلامًا أشد من الواقع الأسود الذي تعيشه، فاختارت “السواد اللي نعرفه” بدلًا من المجهول.
الخوف من الطلاق ووحدة الطفل
أحد أهم أسباب صبر لمياء، كان خوفها الشديد على ابنها. فهي ابنة وحيدة، وعاشت اليتم مبكرًا بعد وفاة والدها وهي رضيعة، وتعرف جيدًا معنى أن يكبر الطفل دون سند، هذا الخوف جعلها تقبل الخيانة، وتؤجل المواجهة، وتتحمل ما يفوق طاقتها.
كانت تخشى أن يصبح ابنها بلا إخوة أو أب، وأن يتذوق نفس الإحساس بالوحدة الذي عاشته هي، ففضلت التضحية بنفسها نفسيًا مقابل إحساس زائف بالاستقرار.
لحظة الانكشاف.. حين سقط كل شيء
لحظة الحقيقة جاءت مصادفة، حين طلبت هاتف زوجها لتلهي طفلها قبل ذهابها إلى الجامعة، حيث كانت تدرس دبلومة عن التوحد لتتعلم كيف تتعامل مع ابنها. الهاتف كان مفتوحًا، والرسائل واضحة، وعلاقة عاطفية مكتملة الأركان.
اكتشفت أنه “يحب”، ويخطط، ويصور نفسه ضحية، ويعد الأخرى بأنه “سيريحها” من مسؤولياته. هنا أدركت لمياء أن كل ما تحملته لم يكن له أي قيمة، وأن الخيانة كانت قائمة حتى قبل الاكتشاف.
- # هول
- # قائمة
- # الحياة
- # النف
- # حقيقة
- # الأنفاق
- # الطفل
- # النساء
- # تصوير
- # تسلا
- # علي
- # الإعلام
- # الست
- # العمل
- # والد
- # علاقة عاطفية
- # فيديو
- # وفاة
- # البيت
- # المعرفة
- # العنف
- # نفسية
- # تقر
- # عمل
- # فضل
- # طفل
- # الواقع
- # مواقع التصوير
- # حياة
- # رضيعة
- # عيش
- # عقد
- # برنامج
- # رضيع
- # الأمومة
- # شكوى
- # شهادة
- # الجامعة
- # الطلاق
- # جامعة
- # دبلوم
- # التوحد
- # مونتاج
- # الخيانة
- # أستقرار