ChatGPT Go يدخل المنافسة.. اشتراك جديد يعيد رسم خريطة خدمات أوبن إيه آي
أعلنت شركة «أوبن إيه آي» رسميًا عن إطلاق باقة اشتراك جديدة تحمل اسم ChatGPT Go، في خطوة تهدف إلى سد الفجوة بين النسخة المجانية واشتراك «بلس»، وتقديم تجربة محسّنة بسعر أقل، تستهدف شريحة أوسع من المستخدمين حول العالم، خاصة الطلاب والهواة وصنّاع المحتوى.
طرح الاشتراك الجديد يبدأ في أستراليا بسعر 13 دولارًا أستراليًا شهريًا، أي ما يعادل نحو 8.7 دولارات أمريكية، وهو سعر وُصف بأنه تنافسي مقارنة باشتراكات سابقة ارتفعت تكلفتها بسبب تقلبات أسعار الصرف، لتصل أحيانًا إلى ما يقارب 30 دولارًا أستراليًا.
هذا التسعير يجعل ChatGPT Go خيارًا جذابًا لمن يبحثون عن إمكانيات إضافية دون الدخول في فئة الاشتراكات الأعلى تكلفة.

ماذا تقدم باقة ChatGPT Go؟
الباقة الجديدة تستهدف المستخدم اليومي الذي يحتاج إلى قدرات أكبر من النسخة المجانية، دون الاعتماد على الأدوات الاحترافية المعقدة، وتمنح المشتركين حدود استخدام أعلى تصل إلى 10 أضعاف في إرسال الرسائل، ورفع الملفات، وتوليد الصور، ما يعزز الإنتاجية بشكل ملحوظ.
الاشتراك يعمل بمحرك GPT-5.2 Instant، وهو إصدار محسّن يركز على السرعة والكفاءة في المهام الشائعة مثل كتابة رسائل البريد الإلكتروني، تلخيص المستندات الطويلة، البحث على الويب، وصياغة الأفكار. كما تتضمن الباقة ميزة «الذاكرة الطويلة»، التي تتيح للنموذج تذكر تفضيلات المستخدم وسياقاته السابقة، ما يقلل الحاجة إلى إعادة الشرح في كل مرة.
أصبحت منظومة اشتراكات أوبن إيه آي للأفراد مكوّنة من أربع فئات: النسخة المجانية، تليها ChatGPT Go للمستخدمين النشطين، ثم «بلس» للأداء الأعلى، وصولًا إلى «برو» التي تقدم وصولًا موسعًا وغير محدود للمحترفين.
الإعلانات… لكن بشروط

كشفت أوبن إيه آي بالتوازي مع الإعلان عن الاشتراك الجديد، عن رؤيتها المستقبلية لدمج الإعلانات داخل ChatGPT.
وأكدت الشركة أن أي محتوى إعلاني لن يؤثر على إجابات الذكاء الاصطناعي أو حيادها، مع الفصل التام بين الإعلانات وواجهة المحادثة، ووضع علامات واضحة تميّز المحتوى الممول.
وأكدت الشركة على أن الخصوصية ستظل خطًا أحمر، حيث لن تُشارك المحادثات الخاصة مع المعلنين لأغراض الاستهداف، كما أوضحت أن الاشتراكات المدفوعة مثل «بلس» و«برو» واشتراكات الأعمال والمؤسسات ستبقى خالية تمامًا من الإعلانات.
يفترض أن تبدأ اختبارات الإعلانات في الولايات المتحدة على الفئات المجانية وChatGPT Go قبل التوسع عالميًا، في خطوة قد تعيد تشكيل تجربة استخدام الذكاء الاصطناعي خلال الفترة المقبلة.

