رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

"بعد غياب 20 عامًا".. بنفيكا يعلن تعيين جوزيه مورينيو مديرًا فنيًا للفريق

جوزيه مورينيو
جوزيه مورينيو

أعلن نادي بنفيكا البرتغالي، توصله لاتفاق نهائي مع المدرب المخضرم جوزيه مورينيو، لتولي القيادة الفنية للفريق الأول، في خطوة وُصفت بأنها عودة تاريخية لأحد أبرز المدربين في العالم إلى بلاده بعد غياب دام أكثر من عقدين.

عقد يمتد حتى 2027

ووفقًا لما نشرته شبكة "سكاي سبورتس"، فإن مورينيو وافق على تدريب بنفيكا بعقد يمتد لمدة عامين حتى يونيو 2027، على أن يتم الإعلان الرسمي خلال ساعات، بعدما وصل المدرب البرتغالي بالفعل إلى العاصمة لشبونة لإتمام الإجراءات النهائية.

وأكدت مصادر مقربة من المفاوضات أن كافة البنود المالية والفنية قد تم الاتفاق عليها، ليبدأ "السبيشيال وان" مرحلة جديدة مع فريقه السابق.

بداية لها رمزية خاصة

تمثل عودة مورينيو إلى بنفيكا رمزية كبيرة، إذ كانت أولى خطواته في عالم التدريب بدأت من هناك، حين قاد الفريق لفترة قصيرة عام 2000، قبل أن تنطلق مسيرته الذهبية التي شهدت تتويجه بالألقاب مع كبار أندية أوروبا، مثل:

بورتو (دوري أبطال أوروبا).

تشيلسي (الدوري الإنجليزي).

إنتر ميلان (ثلاثية تاريخية).

ريال مدريد (الدوري الإسباني).

مانشستر يونايتد.

روما (دوري المؤتمر الأوروبي).

واليوم، يعود مورينيو إلى حيث بدأ، لكن بعد أن أصبح أحد أنجح وأشهر المدربين في تاريخ اللعبة.

تطلعات جماهير بنفيكا

تعيش جماهير "النسور" حالة من الترقب والحماس، مع أمل كبير في أن يُحدث مورينيو الفارق بخبرته الكبيرة وشخصيته القيادية، خاصًة بعد تراجع نتائج الفريق نسبيًا على الصعيد الأوروبي خلال السنوات الماضية.

وترى الجماهير في مورينيو الرجل القادر على:

فرض الانضباط داخل الفريق.

تطوير شخصية اللاعبين.

بناء عقلية بطولات.

منافسة كبار أوروبا مجددًا.

مورينيو يشعل الدوري البرتغالي

عودة جوزيه مورينيو إلى الدوري البرتغالي لا تُعد مجرد حدث محلي، بل تعتبر محطة بارزة في الكرة الأوروبية، لما يحمله المدرب من تأثير إعلامي وجماهيري عالمي.

ويُتوقع أن تُعيد هذه الصفقة الزخم للدوري البرتغالي، وتزيد من متابعته عالميًا، في ظل الشعبية الكبيرة التي يحظى بها مورينيو، خصوصًا بعد فترته اللافتة مع روما.

بداية جديدة... في وطن البداية

بهذا التوقيع، يبدأ مورينيو فصلًا جديدًا من مسيرته التدريبية، لكن هذه المرة تحت شعار بنفيكا، وفي وطنه، حيث يتطلع إلى كتابة مجد جديد يعيد للنادي هيبته القارية، ويعزز إرثه كواحد من أعظم المدربين في التاريخ.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء