رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

ماذا كان يفعل النبي بين الأذان والإقامة.. سنن مهجورة تعرف عليها

أرشيفية
أرشيفية

توجد العديد من الأمور التي ينبغي على المسلم ويجدر به أن يقف عندها، ولعل أبرز هذه الأمور معرفة هدي النبي -صلى الله عليه وسلم- في اللحظات التي تفصل بين الأذان والإقامة، تلك الدقائق المباركة التي قد تمر سريعًا دون انتباه، رغم ما تحمله من فضل عظيم.

ويعد التمسك بالسنة النبوية في مثل هذه الأوقات المباركة ليس أمرًا عابرًا، لا سيما في شهر رجب الحرام، الذي تتضاعف فيه الأجور وتتنزل فيه الرحمات، حتى يفيض الله علينا من فضله نفحة نجاة أو رحمة تكتب لنا الفوز.

ماذا كان يفعل النبي بين الأذان والإقامة؟

قال الشيخ أحمد وسام، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، إن النبي -صلى الله عليه وسلم- كان يحرص على أداء ركعتين نافلة بين الأذان والإقامة، مستندًا إلى ما ورد عن النبي -صلى الله عليه وسلم- أنه قال: « بَينَ كلِّ أذانينِ صلاةٌ، بينَ كلِّ أذانينِ صلاةٌ، بينَ كلِّ أذانينِ صلاةٌ، ثم قال في الثَّالثة: لِمَن شاءَ».

وشرح أن المقصود بالأذانين في هذا الحديث هو الأذان والإقامة، وليس أذاني صلاتين مختلفتين، كأذان الظهر وأذان العصر، وإنما المراد هو الوقت الفاصل بين إعلان دخول وقت الصلاة وإقامتها.

حكم الصلاة لمن دخل المسجد قبل الإقامة

وأوضح أمين الفتوى أن من دخل المسجد بعد الأذان وقبل إقامة الصلاة، يستحب له أن يصلي ركعتين بنية السنة، مبينًا أن هذه الركعتان تغنيان عن تحية المسجد.

وتابع: كما أن من كان عليه صلاة فائتة، فله أن يقضيها قبل الإقامة، ويرجى له بذلك ثواب تحية المسجد أيضًا.

وأكد أن قول النبي صلى الله عليه وسلم: « فلا يجلس قبل أن يصلي» معناه أداء أي صلاة قبل الجلوس، سواء كانت سنة أو قضاء فريضة.

وقد جاء عن عبدِ اللهِ بنِ مُغفَّلٍ رَضِيَ اللهُ عنه، قال: قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ((بَينَ كلِّ أذانينِ صلاةٌ، بينَ كلِّ أذانينِ صلاةٌ، بينَ كلِّ أذانينِ صلاةٌ، ثم قال في الثَّالثة: لِمَن شاءَ )).

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء