رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

عمرو أديب يستغرب الظاهرة: شماتة غير طبيعية تجاه وزير قد يرحل|فيديو

عمرو أديب
عمرو أديب

أعرب الإعلامي عمرو أديب، عن دهشته واستغرابه من ظاهرة وصفها بـ«غير الطبيعية»، تتكرر مع كل حديث عن رحيل مسؤول أو وزير عن منصبه، وتتمثل في موجات واسعة من الشماتة والهجوم دون النظر إلى طبيعة المرحلة أو الجهد المبذول خلال فترة تولي المسؤول لمهامه.

وقال أديب، خلال تقديمه برنامج «الحكاية» المذاع عبر شاشة MBC مصر مساء الجمعة، إن تداول أخبار رحيل أي مسؤول غالبًا ما يقابله احتفاء سلبي وسخرية مبالغ فيها، بدلًا من التعامل مع الأمر باعتباره مسألة إدارية طبيعية تحدث في كل دول العالم.

رحيل المسؤولين أمر طبيعي وليس فشلًا بالضرورة

وأكد الإعلامي أن الرحيل عن المنصب لا يعني الفشل، موضحًا أن شغل المواقع التنفيذية يرتبط بدورات زمنية ومتغيرات سياسية واقتصادية، وأن من يتولى المسؤولية ويغادرها يستحق في الحد الأدنى التقدير والشكر على ما قدمه، بدلًا من الشماتة أو التشفي.

وأشار إلى أن الحديث الدائر حاليًا عن تعديل وزاري محتمل، رغم كونه غير مؤكد رسميًا، فتح الباب أمام سلوكيات غير منطقية في التعاطي مع أسماء وزراء مرشحين للرحيل، وهو ما وصفه أديب بـ«الشماتة غير الطبيعية» التي لا تعكس وعيًا سياسيًا أو مجتمعيًا صحيًا.

الحكومة دائمًا محل انتقاد.. واقع مستمر منذ سنوات

ولفت عمرو أديب، إلى أن الحكومات في مصر لم تحظَ يومًا بإجماع شعبي كامل، موضحًا أن حالة عدم الرضا أو الانتقاد ليست وليدة السنوات الأخيرة فقط، بل تعود إلى فترات طويلة، مستشهدًا بما قبل عام 2006، حين كانت الحكومات أيضًا محل جدل واعتراض.

وتساءل أديب، بلهجة تحليلية: «أي وزارة من الوزارات السابقة أحدثت نقلة نوعية شاملة في شكل مصر؟»، معتبرًا أن هذا السؤال يوضح طبيعة التحديات المتراكمة، وأن تحميل حكومة بعينها كل الإخفاقات يتجاهل تعقيدات الواقع السياسي والاقتصادي.

حكومات لإدارة الأزمات لا لصناعة المعجزات

وأوضح أديب، أن معظم الحكومات المتعاقبة لم تأتِ في ظروف طبيعية تسمح بإطلاق طفرات تنموية كبرى، بل وجدت نفسها أمام أزمات متلاحقة وضغوط داخلية وخارجية، وهو ما جعل دورها الأساسي ينحصر في إدارة الأزمات ومحاولة احتواء التداعيات.

وأكد أن الحديث عن حكومة تقود البلاد نحو «انطلاقة كبرى» قد لا يكون واقعيًا في ظل التحديات الحالية، مشيرًا إلى أن العديد من الحكومات جاءت لتضمد الجراح، وليس لتقديم حلول سحرية، في ظل ملفات معقدة تتعلق بالاقتصاد، والديون، والضغوط الإقليمية..

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء