رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

«فتح»: اجتماع القاهرة يعزز الوحدة الفلسطينية ويفوّت الفرصة على إسرائيل

اجتماع القاهرة
اجتماع القاهرة

وصف أسامة قعدان، القيادي في حركة فتح، اجتماع القاهرة بأنه يمثل محطة سياسية بالغة الأهمية في مسار القضية الفلسطينية، لما يحمله من دلالات واضحة على تعزيز الوحدة الوطنية الفلسطينية، وتفويت الفرصة على إسرائيل التي طالما سعت لاستغلال الانقسام الداخلي لتبرير سياساتها العدوانية. 

وأشار قعدان، خلال مداخلة عبر قناة إكسترا نيوز، إلى أن تشكيل اللجنة يُعد استحقاقًا مباشرًا لبنود الخطة التي أعلنها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، لإنهاء الصراع والدخول في مسار سلام إقليمي، إلا أن ضغوط الاحتلال ومحاولاته المستمرة للتعطيل حالت دون إتمام هذه الخطوة في مراحل سابقة.

هشاشة وقف إطلاق النار ومحاولات التعطيل الإسرائيلية

وأوضح القيادي بحركة فتح، أن وقف إطلاق النار، الذي بدأ في أكتوبر 2025، ظل هشًا حتى اللحظة، نتيجة الضغوط الإسرائيلية المتواصلة، ومحاولات عرقلة أي تقدم سياسي يمكن أن يفضي إلى استقرار دائم في قطاع غزة، وأكد أن إسرائيل تعمدت تعطيل إعلان اللجنة الوطنية في أكثر من مناسبة.

وأضاف أن نجاح هذه اللجنة كان مشروطًا بوجود مرجعية فلسطينية واضحة، وهو ما تحقق بالفعل من خلال استنادها إلى منظمة التحرير الفلسطينية، باعتبارها الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني، وبدعم من الرئاسة الفلسطينية وإجماع وطني واسع.

مرجعية وطنية ودعم فصائلي شامل

وأشار قعدان، إلى أن اللجنة الوطنية تضم شخصيات وطنية تحظى بتوافق فلسطيني عام، ومباركة من مختلف الفصائل والقوى السياسية، وهو ما يمنحها شرعية سياسية قوية، ولفت إلى أن البيان الصادر عن الفصائل تضمن محاور أساسية، في مقدمتها الترحيب بالجهود الدولية.

كما ثمن البيان الدور العربي، لا سيما الجهود المصرية والقطرية والتركية، إلى جانب الدعوة لممارسة ضغوط دولية حقيقية على حكومة اليمين الإسرائيلي المتطرف لوقف انتهاكاتها المتواصلة بحق الشعب الفلسطيني.

جرائم الاحتلال في غزة والضفة تتطلب ضغطًا دوليًا

وشدد قعدان، على أن الحكومة الإسرائيلية الحالية تسعى بشكل متعمد إلى تعطيل أي أفق سياسي، وتواصل ارتكاب جرائم القتل والقصف والحصار في قطاع غزة، ومنع دخول المساعدات الإنسانية، بالتوازي مع سياسات الضم والاستيطان والتهويد في الضفة الغربية، وهدم المخيمات وتهجير السكان.

وأكد أن هذه الممارسات تستوجب ضغطًا دوليًا جادًا، تشارك فيه الولايات المتحدة وأوروبا، إلى جانب الدول العربية، من أجل كبح سياسات الاحتلال التي تهدف إلى كسب ود اليمين المتطرف مع اقتراب الاستحقاقات الانتخابية الإسرائيلية.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء