النائب طارق المحمدي: حملات التشويه الممنهجة لن تنال من استقرار مصر
حذر النائب طارق المحمدي، عضو مجلس النواب، من حملات إعلامية معادية تستهدف استقرار الدولة المصرية، قائلا: إن استمرار جماعات إعلامية معادية تستهدف استقرار مصر والتقليل من الإنجازات الوطنية تعكس حالة من الهوس السياسي والرغبة في الانتقام من الشعب المصري الذي أسقط مشروعهم الإرهابي إلى الأبد.
وأكد المحمدي في تصريحات صحفية له اليوم، أن هذه المنصات لم تتوقف عن بث الأكاذيب والشائعات في محاولة يائسة للنيل من الدولة ومؤسساتها، مشيرا إلى أن هذه الحملات لا تعدو كونها ماكينة كذب منظمة، تهدف إلى تشويه كل خطوة إيجابية، سواء في مشروعات التنمية أو الإصلاح الاقتصادي أو بناء البنية التحتية، في محاولة لإضعاف ثقة المواطنين في الدولة، رغم ما يشاهدونه على أرض الواقع من تحسين الخدمات وتطوير القطاعات المختلفة.
وأشارعضو مجلس النواب، إلى أن أخطر ما يميز هذا الإعلام المضلل هو تركيزه على الأجيال الجديدة، من خلال تقديم روايات ومعلومات مغلوطة عبر منصات التواصل الاجتماعي، بهدف التأثير على وعي الشباب وبث الإحباط والتشكيك في مستقبل الوطن، داعيًا إلى وعي مجتمعي ومواجهة إعلامية قوية لكشف الحقائق وفضح أساليب التضليل.
وأختتم النائب أن مصر ماضية في طريق البناء والتنمية، مؤكداً أن الشعب المصري أصبح أكثر قدرة على التمييز بين الحقيقة والزيف، وأن مؤسسات الدولة ستواصل أداء دورها في حماية الأمن القومي وتعزيز الاستقرار، لضمان مستقبل آمن ومستقر للأجيال القادمة.

