رضيع في القمامة.. جريمة شرف الأم 15 سنة والأب شقيقها
كشفت التحريات الأمنية بمحافظة بني سويف عن تفاصيل صادمة في جريمة “زنا محارم” في بني سويف، بدأت بالعثور على طفل حديث الولادة ملقى داخل صندوق كرتوني بجوار مقلب قمامة بإحدى عزب مركز إهناسيا، في واقعة أثارت ذهول الأهالي وحالة من الغضب المجتمعي الواسع.
تفاصيل الواقعة
بلاغ عاجل تلقته الأجهزة الأمنية بعد أن انتبه عدد من المواطنين إلى صوت بكاء رضيع قادم من منطقة مهجورة، وبانتقال قوات الشرطة إلى موقع البلاغ، جرى العثور على الطفل في حالة صحية سيئة، ليتم نقله بشكل فوري إلى مستشفى إهناسيا التخصصي، حيث وُضع داخل الحضانة وتلقى الرعاية الطبية اللازمة التي ساهمت في إنقاذ حياته واستقرار حالته.
بالتوازي مع ذلك، بدأت أجهزة البحث الجنائي تحركات موسعة لكشف ملابسات جريمة “زنا محارم” في بني سويف، حيث تم تشكيل فريق بحث متخصص، وجرى فحص محيط الواقعة بدقة، مع مراجعة تسجيلات كاميرات المراقبة المنتشرة بالمنطقة، والتي تجاوز عددها 25 كاميرا، في محاولة لرصد أي تحركات مريبة قبل العثور على الرضيع.
وأسفرت الجهود عن تحديد فتاة صغيرة ظهرت في التسجيلات وهي تحمل صندوقًا كرتونيًا وتلقيه بجوار القمامة ثم تغادر المكان سريعًا.
وباستخدام التقنيات الحديثة وتتبع خط سيرها، تمكنت الأجهزة الأمنية من الوصول إليها وضبطها خلال وقت قياسي.
وبمواجهتها بالأدلة، أقرت الفتاة، وهي قاصر من مواليد ديسمبر 2010، بأنها أنجبت الطفل داخل منزل أسرتها، وأن شقيقها الأكبر، البالغ من العمر 20 عامًا، هو والد الرضيع بعد اعتدائه عليها جنسيًا داخل المنزل، في واقعة تمثل جوهر جريمة زنا محارم في بني سويف.
وأوضحت المتهمة أن الأسرة انتقلت من إحدى محافظات الصعيد إلى بني سويف منذ عدة أشهر عقب ظهور علامات الحمل، في محاولة لإخفاء الأمر عن المحيطين بهم، مشيرة إلى أنها وضعت الطفل سرًا دون علم الأسرة، ثم قررت التخلص منه خوفًا من انكشاف الجريمة وتداعياتها.
وعلى الفور، ألقت الأجهزة الأمنية القبض على المتهم وشقيقته، وتم تحرير المحاضر اللازمة، وإحالتهما إلى جهات التحقيق المختصة لمباشرة التحقيقات في جريمة زنا محارم في بني سويف، واتخاذ الإجراءات القانونية حيال الواقعة.
وفي سياق متصل، حذر أساتذة علم الاجتماع بجامعة بني سويف من خطورة تكرار مثل هذه الوقائع، مؤكدين أن جريمة زنا محارم في بني سويف تعكس خللًا خطيرًا في منظومة القيم الأسرية، ونتيجة مباشرة للإهمال الأسري وغياب الرقابة على استخدام الإنترنت، مشددين على ضرورة وعي الأسر بدورها في حماية أبنائها، وبناء الحوار، ومتابعة المحتوى الذي يتعرض له الأطفال داخل المنازل.