رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

أسباب تراجع ترامب عن توجيه ضربة عسكرية مباشرة لإيران.. سياسي يُجيب|فيديو

الرئيس الامريكي ترامب
الرئيس الامريكي ترامب

في قراءة للمشهد الإيراني المشتعل، كشف الدكتور خالد الشنيكات أستاذ العلوم السياسية عن الدوافع الحقيقية التي أجبرت الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على التراجع عن خيار الضربة العسكرية المباشرة لطهران، مؤكدا أن "حسابات الميدان" والتماسك الداخلي الإيراني فرضا واقعاً جديداً على طاولة البيت الأبيض والرئيس الأمريكي ترامب.

وحدة "المؤسسة الأمنية" صمام أمان طهران

أوضح  أستاذ العلوم السياسية، خلال لقاء له على قناة "القاهرة الإخبارية"، أن التقييمات الاستخباراتية التي وصلت لترامب أكدت عدم وجود انقسامات حقيقية داخل المؤسسة الأمنية الإيرانية، مشيرا إلى أن أي مغامرة عسكرية تهدف إلى "قلب نظام الحكم" تتطلب وجود شروخ واضحة في جدار النظام، وهو ما لم يتحقق حتى الآن؛ فرغم محاولات تعزيز الانقسام، إلا أن تراجع حدة المظاهرات الشعبية والتماسك الأمني أعادا خلط الأوراق الأمريكية.

النموذج الفنزويلي.. طموح ترامب الذي لم يتحقق

كشف أستاذ العلوم السياسية أن دونالد ترامب كان يبحث عن "نصر خاطف" على غرار ما حدث في فنزويلا، حيث تمت السيطرة وإحداث تغيير جوهري في السياسات خلال أقل من ساعة وبدون تكاليف بشرية أو مادية تذكر، موضحًا أن ترامب لا يرغب في التورط في "حرب مفتوحة" أو استنزاف طويل الأمد للقدرات الأمريكية، وعندما أدرك أن الضربة ضد إيران لن تؤتي ثمارها السريعة كـ "فنزويلا"، فضل التراجع.

الموقف الشعبي.. المتغير الغائب

وردًا على التساؤل حول ضرورة النظر لآراء الشعب الإيراني قبل أي تحرك، أكد "الشنيكات" أن الإدارة الأمريكية تضع "الموقف الشعبي" ضمن معايير تقييم نجاح الضربة؛ موضحًا أن غياب "الانتفاضة الداخلية" المتزامنة مع الهجوم العسكري يجعل من الصعب إحداث تغيير بنيوي في نظام الحكم، بل قد يؤدي الهجوم إلى نتائج عكسية بتوحيد الشعب خلف القيادة ضد "العدوان الخارجي".

 إعادة تقييم استراتيجي لمواجهة طهران

وتابع أٍستاذ العلوم السياسية:" تراجع ترامب ليس "هدنة" دائمة، بل هو إعادة تقييم استراتيجي؛ فالولايات المتحدة تدرك الآن أن مواجهة إيران تتطلب أكثر من مجرد صواريخ، بل تتطلب "انقساماً من الداخل" لا يزال بعيد المنال في ظل التماسك الحالي للأجهزة الأمنية الأساسية في طهران".

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء