رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

مغازلة واستجداء أم رد الجميل؟.. ماتشادو تتنازل طوعا عن جائزة نوبل لترامب

ماتشادو وترامب
ماتشادو وترامب

اعتبر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، مساء أمس الخميس، أن ما فعلته زعيمة المعارضة الفنزويلية، ماريا كوريا ماتشادو "لفتة رائعة"، بعد أن منحته ميدالية جائزة نوبل للسلام، التى نالتها في ديسمبر الماضي، خلال اجتماعهما في البيت الأبيض.

لفتة رائعة

ترامب فرحا بالجائزة
ترامب فرحا بالجائزة

وكتب ترامب على منصته "تروث سوشال": "قدّمت لي ماريا جائزة نوبل للسلام التي حازتها تقديرا للعمل الذي أنجزته. يا لها من لفتة رائعة تعكس الاحترام المتبادل.. شكرا لكِ يا ماريا".

وفي السياق ذاته، أعلنت زعيمة المعارضة الفنزويلية أنها "قدمت" ميدالية جائزة نوبل للسلام التي حازتها لترامب رغم استبعادها من استراتيجية واشنطن المتعلقة بفنزويلا.

وأكدت ماتشادو لمحطة "فوكس نيوز": "هو يستحقها. لقد كانت لحظة مؤثرة جدا"، وصرحت ماتشادو للصحفيين خارج مبنى الكابيتول عقب اجتماعها مع ترامب في البيت الأبيض: "لقد قدمت لرئيس الولايات المتحدة ميدالية جائزة نوبل للسلام"، ووصفت زعيمة المعارضة الفنزويلية والحائزة على جائزة نوبل للسلام، لقاءها مع ترامب أمس بأنه "تاريخي" و"استثنائي".

عملية انتخابية جديدة

وأضافت ماتشادو: "إن ما يحدث في هذه اللحظة تاريخي، ليس فقط بالنسبة لمستقبل فنزويلا، ولكن بالنسبة لمستقبل الحرية في العالم".

وأردفت، أن إدارة ترامب تفهم الحاجة إلى إعادة بناء المؤسسات، وحماية حقوق الإنسان وحرية التعبير، وإلى "عملية انتخابية جديدة وحقيقية" لتشجيع الفنزويليين على العودة إلى بلادهم.

وأكد أحد المسؤولين في البيت الأبيض إن الرئيس دونالد ترامب سيحتفظ بميدالية جائزة نوبل للسلام التي حصلت عليها زعيمة المعارضة الفنزويلية، ماريا كورينا ماتشادو، بعد أن قدمتها له خلال اجتماعهما.

وأوضحت لجنة جائزة نوبل في منشور على إكس أنه لا يمكن مشاركة اللقب أو نقله، قائلة: "بمجرد إعلان جائزة نوبل، لا يمكن سحبها أو مشاركتها أو نقلها إلى آخرين، القرار نهائي ولا رجعة فيه. يمكن تغيير مالك الميدالية، لكن لقب الفائز بجائزة نوبل للسلام لا يمكن تغييره".

لم يغفر لها

وكانت صحيفة واشنطن بوست، قد أشارت في وقت سابق، إلى أن قرار ترامب بعدم مساندة ماتشادو، يعود إلى قبولها جائزة نوبل للسلام، وهو ما اعتبره خطوة غير مقبولة من وجهة نظره.

وأوضح مصدر مطلع للصحيفة، أن ترامب رأى في قبول ماتشادو للجائزة "أكبر خطأ" ارتكبته، رغم أنها نسبت الجائزة إليه وأهدتها له لاحقًا، معتبرًا أن هذا التصرف لم يكن كافيًا لتغيير موقفه.

وأشار المصدر ذاته إلى أن ترامب كان يتوقع من ماتشادو رفض الجائزة بالكامل، والإصرار على أنها تعود له شخصيًا، لافتًا إلى أنه لو حدث ذلك، لكانت ماتشادو، بحسب تقديره، اليوم رئيسة لفنزويلا بدعم أميركي مباشر.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء