رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

توم واريك: أي عنف أو إعدامات في إيران قد تدفع الولايات المتحدة إلى التدخل

توم واريك
توم واريك

أكد توم واريك، نائب مساعد وزير الأمن الوطني الأمريكي السابق، أن حزم العقوبات الأمريكية ضد مسؤولين إيرانيين كانت قيد الإعداد منذ عدة أسابيع، مشيرًا إلى أن هذه العقوبات ليست مرتبطة مباشرة بأي ضربات عسكرية محتملة.

وأضاف واريك، في مداخلة مع الإعلامية أميمة تمام عبر قناة "القاهرة الإخبارية"، أن تراجع الحديث عن الحرب مقابل تصاعد الحديث عن العقوبات لا يعني تهدئة، بل يعكس مسارًا منفصلًا أعدته الولايات المتحدة مسبقًا كجزء من استراتيجية ضغط متعددة المستويات على إيران، تشمل العقوبات الاقتصادية والدبلوماسية.

تصريحات ترامب ورد الفعل الأمريكي المحتمل

وأشار واريك، إلى أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، يتابع عن كثب التصريحات التي نُقلت من المسؤول الإيراني عراقجي إلى المبعوث الأمريكي لويتكوف، والتي تفيد بعدم وجود نية لتنفيذ عمليات إعدام أو قتل في الشوارع الإيرانية.

وأضاف أن ترامب، يتعامل مع هذه التصريحات على أنها وعد ملزم، ويعتمد عليها في تقييم الموقف، رغم أنه لا يعرف ما إذا كانت صادرة بتفويض مباشر من المرشد الأعلى في إيران.

وشدد واريك، على أن أي عنف مستقبلي ضد المحتجين، أو صدور تقارير عن تنفيذ إعدامات في إيران، قد يفتح المجال أمام تدخل أمريكي، قد يكون أشد وأكثر فداحة مما كان متوقعًا سابقًا.

تحذير أمريكي من تصاعد القمع

وأوضح توم واريك، أن أي خطوات قمعية أو إعدامات على الأرض لن تمر دون رد فعل أمريكي، محذرًا من أن الإدارة الأمريكية قد تلجأ إلى اتخاذ إجراءات صارمة ضد الحكومة الإيرانية، تشمل إجراءات اقتصادية إضافية وربما تحركات عسكرية محدودة لضمان حماية المدنيين ومنع تصعيد الأوضاع.

وأكد أن السياسة الأمريكية في التعامل مع إيران تعتمد على رصد الأحداث بشكل دقيق، حيث يتم تقييم كل تطور داخلي وفق تداعياته على الأمن القومي الأمريكي واستقرار المنطقة، بما في ذلك رد الفعل على أي انتهاكات ضد المحتجين أو الجماعات المعارضة.

استراتيجيات متعددة للتعامل مع إيران

وشدد واريك، على أن العقوبات الاقتصادية والسياسية الأمريكية على إيران تشكل جزءًا من استراتيجية أكبر تهدف إلى الضغط على النظام دون الانزلاق في صراع مسلح شامل، مؤكدًا أن الولايات المتحدة مستعدة لتصعيد الرد إذا اقتضت الحاجة حماية المدنيين وضمان أمن مصالحها الإقليمية.

واختتم نائب مساعد وزير الأمن الوطني الأمريكي السابق تصريحاته بالقول إن الإدارة الأمريكية تتابع الوضع عن كثب، وأن أي عنف أو إعدامات جديدة ستشكل خطًا أحمر يدفع الولايات المتحدة إلى إعادة تقييم موقفها واتخاذ إجراءات حاسمة لضمان عدم تفاقم الأزمة على الأرض الإيرانية.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء