رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

الكاتبة دينا شحاته تكشف تفاصيل روايتها الجديدة «اتخدعنا»| خاص

الكاتبة دينا شحاتة
الكاتبة دينا شحاتة

كشفت الروائية دينا شحاتة عن تفاصيل مهمة عن روايتها الجديدة «انخدعنا» التي صدرت منذ أيام قليلة، دار الشروق، وذلك ضمن إصدات معرض القاهرة الدولي للكتاب في دورته الـ57 التي تنطلق يوم 21 يناير من الشهر الجاري. 

 

عن ماذا تدور رواية «انخدعنا»؟

وقالت دينا شحاتة في تصريحات خاصة لـ«إيجبتك»: تدور أحداث رواية «انخدعنا» الصادرة حديثًا عن دار الشروق للنشر، عن طارق سيد عيسوي، أو كما يحب أن ينادى «طارق العايق»، ابن مدينة بورسعيد، الذي أحب ثلاثة أشياء في حياته: سمك البوري والشبار المبطرخ، وناد رياضي يشجعه، وأغاني حسن الأسمر وأغاني الضمة والسمسمية، أشياء تبدو في عين الرائي متواضعة، ورغم بساطتها، وبنظرة طارق العايق إلى الوراء وهو على مشارف نهاية الأربعينيات من عمره، يرى أن تلك الأشياء سُلبت منه، ولا يعرف على وجه الدقة متى بدأت الخدعة، ولا من وضع بلاطة الدومينو الأولى.

وأضافت الروائية دينا شحاتة، أنه عبر أزقة تختزن الذاكرة وبين حكايات السمسمية وأغنيات البحر، يجد «طارق» نفسه وجهًا لوجه مع حصاد عمره، لكن هذه ليست قصته وحده، بل هي سيرة مدينة شهدت التحولات الكبرى، ورأت أبناءها يطاردون أوهامًا جميلة، ظنوا لبعض الوقت أنها الحقيقة، ماذا لو كانت الانتصارات التي صدقها مجرد خدعة، وهل يملك «طارق» الشجاعة ليواجه هذا الوهم، وكيف نواجه خدعتنا جميعًا، الخدعة المتمثلة في طارق والتي تجعل كل منا يرى فيها مرآةً لخدعته الشخصية.

وتابعت: لم يكن يعلم وقتها وهو يهلل بأغنية حسن الأسمر  مطربه المفضل التي سمعها تزامنًا مع اكتشافه خيانة حبيبته وخطبتها لغيره، أن تلك الغنوة الجملة ستصبح مرادفًا لحياته كلها، يسائل (طارق) الراوي العليم ويسائل المدينة، لتفكيك خدعته، في دور دومينو طويل. تتساقط فيه البلاطات واحدةً تلو الأخرى.


 عن الروائية دينا شحاتة

دينا شحاتة، كاتبة روائية وطبيبة بيطرية مصرية، عصو اتحاد كتاب مصر، صدرت لها عدة روايات منها: «رحيل وغربة» الحاصلة على منحة مؤسسة المورد الثقافي، «نداهة أصيل» التي وصلت إلى القائمة الطويلة لجائزة الشيخ زايد فرع المؤلف الشاب، و«ما ألقاه الطير» التي وصلت إلى القائمة القصيرة لجائزة ساويرس الثقافية فرع شباب الأدباء.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء