إيمانويل ماكرون: يجب ضمان استقلالية الجيوش الأوروبية
دعا الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى تقليص اعتماد أوروبا على الأطراف الخارجية في المجال الدفاعي، مؤكداً ضرورة ضمان استقلالية الجيوش الأوروبية لمواجهة التحديات الأمنية المتصاعدة.
تعزيز القدرات العسكرية والجاهزية الدفاعية
وقال ماكرون إن المرحلة الراهنة تتطلب تعزيز القدرات العسكرية الأوروبية، بما يشمل تطوير الدفاعات البرية والجوية، وتكثيف الجهود في مجال مكافحة الطائرات المسيّرة، في ظل طبيعة التهديدات الحديثة.
استراتيجية دفاعية أوروبية مستقلة
وشدد الرئيس الفرنسي على أن إيجاد استراتيجية دفاعية أوروبية مستقلة لم يعد خياراً مؤجلاً، بل ضرورة ملحّة لضمان أمن واستقرار القارة الأوروبية، في ظل التحولات الجيوسياسية وتراجع اليقين في منظومات الحماية التقليدية.
تحولات أمنية تدفع نحو إعادة التفكير الدفاعي
وتأتي تصريحات ماكرون في سياق نقاش أوروبي متصاعد حول مستقبل الأمن الجماعي، ومسؤولية الدول الأوروبية في بناء منظومة دفاع قادرة على حماية مصالحها الاستراتيجية دون الاعتماد المفرط على الحلفاء الخارجيين.
قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن جرينلاند تشكل أهمية كبيرة للأمن القومي للولايات المتحدة، مؤكدا أن بلاده بحاجة إليها في إطار ترتيباتها الدفاعية.
ووفقا لـ"العربية" فقد أوضح ترامب أن جرينلاند تمثل عنصراً مهماً ضمن منظومة “القبة الذهبية” الدفاعية، في إشارة إلى دورها الاستراتيجي في تعزيز القدرات العسكرية الأمريكية.
كشف استطلاع للرأي أجرته «رويترز إيبسوس»، عن شعور الأمريكيين تجاه مزاعم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بشأن شرائه لجزيرة جرينلاند الدنماركية وضمها إلى الولايات المتحدة.
وأفاد استطلاع الرأي، بأنه نحو 65% الأمريكيين يخشون أن تؤدي محاولات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، فرض السيطرة على جزيرة جرينلاند الدنماركية، إلى تقويض حلف شمال الأطلسي «الناتو»، والأضرار بعلاقات الولايات المتحدة مع الدول الأوروبية.
وأضاف استطلاع الرأي، أنه نحو 66% من المشاركين أعربوا عن قلقهم من أن سياسات وتصريحات الرئيس دونالد ترامب، المتعلقة بجزيرة جرينلاند قد تلحق ضررًا بحلف الناتو وتؤثر سلبًا على علاقات واشنطن مع شركائها في أوروبا، كما تبين أن هذا القلق يشترك فيه 91% من أنصار الحزب الديمقراطي، مقابل 40% من مؤيدي الحزب الجمهوري.
يذكر أن، استطلاع الرأي الذي أجرته «رويترز إيبسوس» جرى خلال يومي الإثنين والثلاثاء الموافق 12 و 13 يناير 2026، كما شارك فيه نحو 1217 بالغًا من مختلف الولايات المتحدة الأمريكية، مع هامش خطأ يقدر بثلاث نقاط مئوية.

الجزيرة تختار الدنمارك بدلًا من أمريكا
وفي وقت سابق، وجه راسموس جارلوف، عضو البرلمان الدنماركي، ورئيس لجنة الدفاع، يوم الأحد الموافق 11 يناير 2026، دعوة مباشرة إلى سكان جرينلاند، طالبهم فيها بالتعبير بشكل واضح أمام المجتمع الدولي عن رغبتهم في الاستمرار كجزء من الدنمارك، كما دعاهم؛ للتوقف عن توجيه الانتقادات للمملكة.
إذ اعتبر «جارلوف»، أن قيام بعض السياسيين في جرينلاند بالترويج لفكرة رفض الانتماء إلى الدنمارك يمنح شرعية؛ للخطط الأمريكية الرامية إلى ضم الجزيرة، مضيفًا أن الولايات المتحدة تقوم بالفعل بإعداد سيناريوهات لغزو هذا الإقليم المتمتع بالحكم الذاتي، مشيرًا إلى أن واشنطن لا تحتاج إلى منحه الاستقلال، بل تسعى إلى اتخاذ القرارات بدلًا من سكانه.