رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

جبر: حكومة التكنوقراط مرحلة انتقالية ولا بديل عن الشرعية الفلسطينية|فيديو

غزة
غزة

في إطار حراك دبلوماسي مصري مكثف لخفض حدة التوتر في المنطقة، أجرى وزير الخارجية المصري سلسلة اتصالات شملت نظراءه في فرنسا وعمان وإيران، بالإضافة إلى المبعوث الأمريكي للشرق الأوسط، ركزت في جوهرها على مسارين متوازيين، خفض التصعيد الإقليمي، وتمكين إدارة تكنوقراط لقطاع غزة.

دبلوماسية القوة الناعمة والثوابت المصرية

أكدت الدكتورة أريج جبر، أستاذة العلوم السياسية، خلال لقاء لها على قناة اكسترا لايف، أن التحرك المصري يعكس حضوراً دبلوماسياً مكثفاً يرتكز على "القوة الناعمة"، مشددة على أن القاهرة تتبنى رؤية ثابتة مفادها أن لا أمن ولا استقرار في المنطقة دون حل عادل للقضية الفلسطينية وفق قرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية (حل الدولتين على حدود 1967).

وأشارت أستاذ العلوم السياسية،  إلى أن التوجه نحو "حكومة تكنوقراط" أو "لجنة مستقلين" يحمل دلالات هامة وهي أنها مهة في المرحلة الانتقالية،  ولكنها ليست بديلاً عن القرار الوطني الفلسطيني، بل مرحلة انتقالية تهدف لتجاوز "حرب الإبادة" والبدء في ملفات التعافي وإعادة الإعمار، كما أنها تنهي حالة "ازدواجية السلطة والسلاح" وتعمل على رص الصفوف الفلسطينية ضمن سياق حكومي موحد يحظى بقبول محلي ودولي، التعامل مع الأزمات الإنسانية الطارئة وتحويل قطاع غزة من حالة الحرب إلى حالة "الهدوء المستدام".

البيئة المناسبة وشروط الفصائل

وفي تعليقها على بيان الفصائل الفلسطينية الصادر من القاهرة، أشارت "جبر" إلى أن "البيئة المناسبة" التي تطالب بها القوى الفلسطينية تشمل أبعاداً سياسية وأمنية واقتصادية، أهمها ضمانات دولية، إلزام المجتمع الدولي والولايات المتحدة بضمان عدم استهداف الكيان المحتل للكوادر الإدارية والمدنية، الإرادة الدولية، تحويل التعهدات الأمريكية والوساطات العربية (المصرية والقطرية) إلى واقع ملموس يحمي المسار المدني، مواجهة إصرار الاحتلال على التحكم في حجم المساعدات وعرقلة إعادة الإعمار وربطها بملفات سياسية معقدة.

تحديات الميدان والموقف الإسرائيلي

حذرت الدكتورة أريج من الازدواجية الإسرائيلية، حيث تشير التقارير إلى أن الاحتلال قد يتوافق رمزياً مع الرؤية الأمريكية لحاجة سياسية داخلية، لكنه في الواقع يضع عراقيل أمام الانسحاب من الممرات الحيوية وفتح معبر رفح بشكل كامل، فضلاً عن استمراره في استهداف كل ما هو داخل غزة تحت ذريعة "تفكيك السلاح".

وتابعت:" تظل مصر "حجر الأساس" في أي ترتيبات مستقبلية، حيث يمثل التوافق الفلسطيني في القاهرة على "لجنة التكنوقراط" خطوة استباقية لوضع العالم أمام مسؤولياته، وتحويل غزة من ساحة للصراع المفتوح إلى ورشة عمل للإعمار والسيادة المدنية". 

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء