رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

ثورة طلاب «أبنائنا في الخارج» على وزير التعليم.. والمطالب خمسة|خاص

وزير التربية والتعليم
وزير التربية والتعليم

مسلسل أزمات وزارة التربية والتعليم  مع أولياء الأمور والطلاب لا ينتهي، وفي كل مرة تكون  الوزارة في موقف رد الفعل أو البحث عن تبرير لأي طارئ أو مشكلة تحدث، وكانت  وقوع منصة طلاب «أبنائنا في الخارج» أحدث فصول الأزمات بين الوزارة والطلاب. 

 وتصاعدت حالة التذمر والغضب لدى قطاع كبير من أولياء الأمور والطلاب، مع انطلاق امتحانات الفصل الدراسي الأول للعام الدراسي 2025 / 2026، بسبب ما وصفوه بتجاهل وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني للأزمات المتكررة التي تواجههم، سواء خلال التسجيل أو أثناء أداء الامتحانات، دون صدور بيانات رسمية واضحة أو متابعة فعّالة للمشكلات الطارئة.

سقوط  المنصة الإلكترونية لأبنائنا في الخارج

 العطل المفاجئ للمنصة الإلكترونية أصبحت ظاهرة سنوية ومتكررة، حيث واجه أولياء أمور أبنائنا في الخارج، في رابع أيام امتحانات «الترم» الأول مشكلة  عطل مفاجئً في المنصة الإلكترونية لعدة ساعات، ما حال دون تمكّن عدد كبير من الطلاب من رفع ملفات الإجابات في الوقت المحدد، وأدى إلى ضياع جزء من زمن الامتحان، وسط تجاهل تام أو صدور توضيح رسمي من وزارة أو إدارة «أبناؤنا في الخارج».لتوضيح الموقف.

واستمر مسلسل الفوضى في امتحانات الطلاب مع عدم وجود حلول سريعة من قبل الوزارة، الأمر الذي أدى إلى اعتماد الطلاب على جروبات  التواصل الاجتماعي لمعرفة تطورات الأمور، حيث ترددت أنباء عن السماح برفع إجابات المواد المقررة بجدول الامتحانات مع مواد أيام لاحقة، وذلك في غياب أي إعلان رسمي يؤكد ذلك.

 أرقام  أعداد الطلاب “سر حربي” 

الأزمة الأخرى في ملف “أبنائنا في الخارج” تتعلق بسرية أعداد الطلاب، حيث لا يوجد رقم رسمي محدد من قبل الوزارة، وتشير التقديرات إلى أن عدد المسجلين على منصة «أبناؤنا في الخارج» العام الماضي 2025\2024 تجاوز 130 ألف طالب، وهو رقم يعكس حجم المنظومة وأهمية توفير بنية تكنولوجية مستقرة وآليات تواصل واضحة، مع العلم بأن الوزارة لم تفصح عن إجمالي عدد المسجلين العام الحالي.

قرار مفاجئ في سلطنة عمان

وفوجئ أولياء أمور الطلاب المصريين المقيمين بسلطنة عُمان بقرار يقضي بعقد امتحانات الفصل الدراسي الأول حضوريًا داخل مراكز امتحانية معتمدة، بدلًا من النظام الإلكتروني، وذلك قبل 4 أيام من موعد الامتحانات، رغم إتمام إجراءات التسجيل وسداد الرسوم على أساس أن الامتحانات «أونلاين»، كما جرت العادة خلال السنوات الماضية.

وأثار القرار حالة واسعة من القلق بين الأسر، خاصة أنه جاء بعد إتمام إجراءات التسجيل وسداد الرسوم، وعلى خلاف ما جرى الإعلان عنه خلال فترة التقديم، التي أكدت أن الامتحانات ستُعقد عبر المنصة الإلكترونية التابعة لوزارة التربية والتعليم.

استغاثة وتظلمات

وأطلق أولياء الأمور في عمان باستغاثات وتظلمات إلى وزير التربية والتعليم، اعتراضًا على ما اعتبروه تغييرًا جوهريًا ومفاجئًا في شروط التقديم، وإخلالًا بمبدأ المساواة وتكافؤ الفرص بين طلاب النظام الواحد في مختلف دول الخارج.
وأكدوا أن الإعلان عن الامتحانات الحضورية قبل 3 أو 4 أيام فقط من الموعد الرسمي، دون مراعاة البعد الجغرافي داخل السلطنة، يفرض أعباءً كبيرة على الأسر، خاصة من لديهم أكثر من طالب، ويجبرهم على السفر لمسافات طويلة، وترك العمل، وتحمل نفقات إقامة مفاجئة.

أخطاء في الجداول والمواد.. فيزياء والكيمياء مكان العلوم المتكاملة، ولم تقتصر المشاكل على طريقة أداء الامتحانات، إذ اشتكى أولياء الأمور من أخطاء واضحة في جداول الامتحانات، من بينها: إدراج مادتي الفيزياء والكيمياء لطلاب الصف الأول الثانوي بدلًا من «العلوم المتكاملة».

إدراج مادة ICT رغم الإعفاء 

إدراج مادة تكنولوجيا المعلومات (ICT) لطلاب الصف الأول الإعدادي رغم الإشارة في ملفات التقديم إلى الإعفاء منها، تزامن مواد في التوقيت نفسه، ووجود ثلاث أو أربع مواد في اليوم الواحد لبعض الصفوف، ما وصفه أولياء الأمور بـ«الجدول التعجيزي».

صرخات أولياء الأمور من فشل رفع الإجابات.. وسط تجاهل تام

ومن الجدير بالذكر، تستمر معاناة وصراخات أولياء الأمور منذ انطلاق امتحانات “الترم الأول”، على مواقع التواصل الاجتماعي، بشأن فشل وصعوبات رفع ملفات إجابات امتحانات “الترم الأول” على المنصة الإلكترونية، وهى من الشكاوى المتكررة، طيلة الأعوام الماضية، حيث أكد أولياء أمور أنهم حاولوا مرارًا رفع الإجابات بطرق مختلفة دون جدوى، بينما تعمل خدمات الدفع واستكمال البيانات بشكل طبيعي، وهوما يزيد من حالة القلق التى يعيشها أولياء الأمور خوفا من ضياع السنه على أولادهم.

ثورة أولياء أمور أبنائنا في الخارج على وزير التعليم.. وتفاصيل المطالب الخمسة 

صدور بيان رسمي من الوزارة 

وطالب أولياء الأمور بسرعة التدخل العاجل، وإصدار بيان رسمي يوضح الموقف، ومدّ زمن رفع الملفات، أو إتاحة بدائل فورية مثل إرسال الإجابات عبر البريد الإلكتروني، كما كان معمولًا به في سنوات سابقة، حفاظًا على مستقبل الطلاب.

حدد أولياء أمور أبنائنا في الخارج، على عدد من المطالب منها:
1- الالتزام بما تم الإعلان عنه منذ بداية العام الدراسي، دون أن يفاجئوا بأي قرارت جديدة.
2- الإعلان المسبق والواضح عن أي تغيير في نظام الامتحانات، وفقا لما هو تم الإعلان عنه.
3- تطوير البنية التكنولوجية للمنصة وضمان جاهزيتها قبل الامتحانات، تفاديا للمشاكل والأعطال.
4- تخصيص صفحة رسمية أو متحدث معتمد لمتابعة الأوضاع لحظة بلحظة والرد على الاستفسارات.
ويبقى السؤال المطروح من أولياء الأمور: إلى متى تستمر معاناة «أبناؤنا في الخارج» بين أعطال المنصة وقرارات مفاجئة، في ظل غياب التواصل الرسمي، رغم أن هؤلاء الطلاب جزء أصيل من المنظومة التعليمية المصرية!.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء