محافظ أسوان: العمل على إنهاء 1993 مشروعا بـ«حياة كريمة»| فيديو
تحتفل محافظة أسوان اليوم بعيدها القومي، الذي يتزامن مع ذكرى افتتاح السد العالي 1971، وفي لقاء خاص، كشف اللواء دكتور إسماعيل كمال، محافظ أسوان، عن ملامح النهضة التنموية التي تشهدها "أرض الذهب"، مؤكداً أن الاحتفال هذا العام يرتكز على الإنجازات الملموسة والمشروعات التي تخدم المواطن في المقام الأول.
مشروعات "حياة كريمة"
أوضح محافظ أسوان، خلال لقاء له ببرنامج صباح الخير يا مصر المذاع على القناة الأولى، أن المحافظة تشهد طفرة إنشائية كبرى، حيث يجرى العمل على إنهاء وافتتاح 1993 مشروعاً ضمن مبادرة "حياة كريمة"، دخل جزء كبير منها الخدمة فعلياً، كما تم الانتهاء من تطوير طريق السادات بطول 6 كيلومترات، وهو المدخل الرئيسي من المطار، ليصبح واجهة سياحية تليق بعاصمة الاقتصاد والثقافة الإفريقية، وتمت الاستعانة بفنانين تشكيليين لتزيين جدران المنازل والمنشآت برموز نوبية وفرعونية، لترسيخ الهوية الأسوانية بالتوازي مع التحديث.
أسوان.. سلة غذاء ومخزن للثروات
صحح اللواء إسماعيل كمال الصورة النمطية لأسوان كمحافظة سياحية فقط، مؤكداً أنها تمتلك مقومات اقتصادية هائلة، حيث تساهم أسوان بنحو 20% من إنتاج القمح في مصر، وتتصدر المركز الأول في إنتاج المانجو والتمور، بالإضافة إلى تميزها في تصدير النباتات العطرية والنعناع والحناء إلى الأسواق الأوروبية والأمريكية، التعدين، تمتلك المحافظة ثروات طبيعية نادرة من الجرانيت الأسواني العالمي، والذهب، والحديد، والفوسفات، تحتضن المحافظة مشروعات كبرى للطاقة الشمسية بجانب إنتاج السد العالي، مما يجعلها مركزاً إقليمياً للطاقة المتجددة.
تمكين المرأة والصناعات التراثية
أشاد المحافظ بالدور المحوري للمرأة الأسوانية في الاقتصاد المحلي، واصفاً إياها بـ "أقوى السيدات مسؤولية وإدارة"، مشيرا إلى أن المحافظة، بالتعاون مع البنك المركزي ووزارة الشباب والرياضة، تعمل على دعم المشروعات الصغيرة والمتوسطة والصناعات اليدوية التراثية، فتح منافذ تسويقية للمنتجات الأسوانية، من بينها منفذ بمركز شباب الجزيرة في القاهرة، توفير آلات ومعدات للسيدات في قرى "نصر النوبة" لتعزيز الإنتاج المنزلي وفتح فرص عمل جديدة.
شدد المحافظ على أن التنمية في أسوان تراعي دائماً "البعد البيئي والثقافي"، حيث يساهم وعي المواطن الأسواني في الحفاظ على التراث مع استيعاب التطوير الحديث، مؤكداً أن الهدف النهائي هو أن يكون المواطن هو المستفيد الأول من عوائد التنمية والاستثمار، موضحا أن أسوان تظل في ذكرى عيدها القومي، نموذجاً للدولة المصرية التي تبني المستقبل دون أن تنسى عراقة الماضي، متمسكة بهويتها البصرية وتراثها الإنساني الفريد.