لدمارها بالكامل.. ترامب يحصل على خريطة تضم 50 هدفا عسكريا لضرب إيران
أفادت صحيفة «ديلي ميل»، نقلًا عن منظمة غير حكومية تحمل اسم «متحدون ضد إيران النووية»، بأن هذه المنظمة قدمت لإدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، خريطة تضم 50 هدفًا عسكريًا تحسبًا؛ لاحتمال تنفيذ ضربات ضد إيران.
وتابعت الصحيفة، أن هذه المنظمة قامت بإعداد ملف شامل، يتضمن 50 موقعًا مستهدفًا، وقامت بتسليمه لمسؤولين في البيت الأبيض، صباح أول أمس الإثنين، بالتوقيت المحلي، مشيرة إلى أن هذه الوثيقة تحتوي على إحداثيات دقيقة؛ لمقر القيادة العامة للحرس الثوري الإيراني، الذي يُعد أحد فروع القوات المسلحة الإيرانية، بالإضافة إلى قائمة تشمل 4 مقار فرعية تابعة للمقر الرئيسي، تتولى الإشراف على مناطق مختلفة داخل العاصمة طهران.
وأوضحت صحيفة «ديلي ميل»، أن الملف لا يقتصر على مراكز القيادة المعروفة، بل يتضمن أيضًا معلومات عن بنية تحتية سرية منتشرة في جميع أنحاء إيران، تعمل كنظام قيادة أساسي ينسق بين أجهزة الاستخبارات، والشرطة وما وصفته بـ«العمليات النفسية».
واختتمت الصحيفة الأمريكية، وقالت: إن «الأهداف المدرجة تشمل كذلك 23 قاعدة إقليمية تابعة؛ لمنظمة (الباسيج) المرتبطة بالحرس الثوري الإيراني، حيث تقع كل قاعدة منها ضمن واحدة من 22 منطقة بلدية في العاصمة طهران».

ترامب يعلق على أوضاع إيران
وأفاد الرئيس الأمريكي، أمس الثلاثاء،: «لقد ألغيت جميع الاجتماعات مع المسؤولين الإيرانيين لحين توقف قتل المحتجين»، مضيفًا: «استمروا في الاحتجاج أيها الوطنيون الإيرانيون وسيطروا على مؤسساتكم واحفظوا أسماء القتلى والمعتدين»، مشيرًا إلى أن المساعدة في الطريق واجلعوا إيران عظيمة مجددًا.
كما وجه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، خلال مؤتمر صحفي في مدينة «ديترويت» رسالة للرعايا الأمريكيين المتواجدين في إيران، قائلًا: إنها «إنها فكرة جيدة للأمريكيين أن يغادروا إيران فورًا»، وردًا على سؤال بشأن حديثه عن مساعدة في الطريق إلى طهران، قال: «ستكتشفون ذلك».
وقال الرئيس الأمريكي خلال كلمة في تجمع ولاية «ميشيجن»: إن «الولايات المتحدة الأمريكية ستعرف قريبًا عدد المتظاهرين القتلى في إيران، ومن المحتمل أن نصل إلى معلومات خلال الـ 24 ساعة القادمة»، لافتًا أنه مهما كان عدد المتظاهرين القتلى في إيران فأنه كبير جدًا، ولم يتمكن أحد من أن يقدم لي رقمًا دقيقًا لعدد من المتظاهرين الذين قتلوا في إيران حتى الأن.
احتجاجات إيران
وشهدت إيران منذ يوم الخميس الماضي، تصعيدًا ملحوظًا في وتيرة الاحتجاجات عقب دعوة «بهلوي»، حيث انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي مقاطع مصورة تظهر مظاهرات واسعة في عدد من المناطق، وفي اليوم نفسه، تم تسجيل انقطاع في خدمة الإنترنت داخل البلاد.
وانطلقت احتجاجات إيران في أواخر ديسمبر 2025، نتيجة التراجع الحاد في قيمة العملة المحلية، الريال الإيراني، وأكدت سلطات إيران، حين ذاك أنها تعترف بحق المواطنين في التعبير عن احتجاجهم؛ لكنها في المقابل شددت على ضرورة التمييز بين الاحتجاج السلمي وأعمال الفوضى والاضطرابات؛ إذ انطلقت الاحتجاجات داخل إيران في أواخر ديسمبر 2025، على خلفية التراجع الحاد في قيمة العملة الوطنية «الريال» الإيراني.