نقص فيتامين «النياسين» يهدد صحة جسمك.. تعرف على الأعراض
يحذر خبراء الصحة من نقص فيتامين النياسين المعروف باسم فيتامين ب 3، مؤكدين أن غيابه عن النظام الغذائي قد يؤدي إلى أعراض صامتة تتطور تدريجيًا وتؤثر على صحة الجسم دون أن يلاحظها كثيرون في بدايتها.

ما هو فيتامين النياسين؟
يعد النياسين واحدًا من الفيتامينات الأساسية ضمن مجموعة فيتامينات ب، حيث يلعب دورًا محوريًا في تحويل الطعام إلى طاقة يستخدمها الجسم في أداء وظائفه الحيوية، كما يساهم في دعم صحة الجهاز العصبي والجلد والدماغ.
مصادر فيتامين النياسين
بحسب موقع "Mayo Clinic" الطبي، يتوافر النياسين في عدد من الأطعمة الشائعة، مثل الحليب واللحوم والحبوب، إضافة إلى الأسماك والدواجن والأرز والفول السوداني والبطاطس وبذور دوار الشمس والشمندر، ما يجعل الحصول عليه ممكنًا عبر نظام غذائي متوازن.
ويمكن تناول النياسين على شكل مكمل غذائي، ويعد آمنًا عند استخدامه بجرعات معتدلة وتحت إشراف طبي، ويوصى الرجال البالغون بالحصول على 16 مليجرامًا يوميًا، بينما تحتاج النساء البالغات غير الحوامل إلى 14 مليجرامًا يوميًا.

فوائد فيتامين النياسين
تشير دراسات طبية إلى أن للنياسين فوائد صحية متعددة، من بينها المساهمة في خفض ضغط الدم، وتعزيز صحة الجلد وحمايته من أضرار أشعة الشمس، إضافة إلى دعم صحة الدماغ وتحسين الذاكرة لدى كبار السن، مع وجود دلائل على دوره المحتمل في تقليل مخاطر الخرف ومرض الزهايمر.
نقص فيتامين النياسين
يمكن أن يؤدي نقص فيتامين النياسين إلى الإصابة بمرض البلاجرا، وهو اضطراب صحي خطير يرتبط بسوء التغذية أو ضعف امتصاص الفيتامين في الجسم.
وتشمل أعراض نقص فيتامين النياسين الارتباك العقلي، والإسهال، والضعف العام، وفقدان الشهية، وآلام البطن، والتهابات الأغشية المخاطية.
أما الإفراط في تناول مكملات النياسين بجرعات عالية، فقد يتسبب في آثار جانبية مزعجة، مثل احمرار الجلد والدوخة والحكة واضطرابات المعدة، وقد يصل الأمر في بعض الحالات إلى تلف الكبد أو اضطراب مستويات السكر في الدم.
لذلك يشدد المختصون على ضرورة عدم تناول مكملات النياسين إلا عند الحاجة الفعلية، ووفق توجيهات طبية، مؤكدين أن النظام الغذائي المتوازن يظل الخيار الأفضل.