رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

«هل أنت منهم؟».. الباز يوجه هجوما حادا لـ «حمدين صباحي»|فيديو

حمدين صباحي
حمدين صباحي

وجه الدكتور محمد الباز، الكاتب الصحفي، انتقادات لاذعة لحمدين صباحي، بعد عقد الأخير مؤتمرًا في شقة بالدقي لمناصرة الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، الذي اختطفته الولايات المتحدة للتحقيق معه، حيث أن هناك اختلافات بين البعض تتلخص في الرفض المبدئي من حيث طريقة الاعتقال، وأنه بمثابة اختطاف لرئيس دولة مهما كانت جرائمه.

حمدين ومؤيدو الطغاة

وأوضح محمد الباز، خلال لايف البساط أحمدي على صفحته الرسمية بموقع فيسبوك، أن خطاب حمدين حول مادورو «تشعر معه وكأنه مترب قديم والعالم تجاوزه»، مشيرًا إلى أن هذه التصريحات لا تتناسب مع المعادلات السياسية الحالية: «حمدين يقول صوتنا بيسمعه الناس في كاراكاس أطلقوا سراح الأسير مادورو، وأنا أقول له قاوم في المكان الصحيح».

وتساءل الكاتب الصحفي، عن السبب وراء ميل حمدين صباحي لمؤازرة الديكتاتوريين، مشيرًا إلى سجله السابق في تأييد قادة مثل صدام حسين، ومعمر القذافي، وحسن نصر الله، وحافظ وبشار الأسد، والآن مادورو: «أولئك الطغاة المستبدون قتلوا شعوبهم، فأين حقوق الناس؟».

درس من التاريخ السوري

وأضاف محمد الباز، موقفًا توضيحيًا نقلًا عن المفكر مصطفى الفقي، عندما تطرق لمواجهة الجماعات الإرهابية في التسعينات: «سأل السوري كيف تتعاملون مع الإرهابيين، فرد الفقي أن المشكلة أنهم في مناطق سكنية ولا نستطيع التدخل حفاظًا على أرواح المدنيين، فقال الحماوي: لما دخلوا حماة أبادوا الناس فيها، عاطل في باطل»، هذا المثال، بحسب الباز، يوضح خطورة دعم قادة مستبدين على حساب حقوق الشعوب.

ووجة الكاتب الصحفي، رسالة واضحة لحمدين صباحي، قائلاً: «لماذا لديك ميل للديكتاتوريين؟ أين حق الشعوب التي يُقتل أبناؤها ويُسلب حقوقهم؟»، مشددًا على أن موقف حمدين في دعم مادورو يعكس تجاهلًا لحقوق المواطنين الذين يعانون من القمع والاستبداد.

الدكتور محمد الباز 
الدكتور محمد الباز 

مناصرة الطغاة وحساب الشعوب

واختتم الدكتور محمد الباز، بالتأكيد على أن مناصرة الطغاة على حساب الشعوب أمر مرفوض سياسيًا وأخلاقيًا، مشيرًا إلى ضرورة أن تتوافق مواقف الشخصيات العامة مع قيم حقوق الإنسان والديمقراطية، وعدم الانجراف وراء التأييد الأعمى للقادة المستبدين، مهما كان السبب أو الانتماء الأيديولوجي، حيث أن المبدأ في المقام الأول لا يتجزأ، وأن الصح لا مقارنه له، والخطأ لا تبرير عنه في أي منطق أو موضوع.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء