رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

خبير أثري: 2025 عام الاكتشافات ونستهدف صدارة المقاصد العالمية 2026|فيديو

السياحة
السياحة

كشف الدكتور مجدي شاكر، كبير الأثريين بوزارة السياحة والآثار، عن حصاد استثنائي لقطاع الآثار  بوزارة السياحة خلال عام 2025، مؤكداً أن الدولة المصرية تجني حالياً ثمار خطط التطوير الشاملة التي بدأت منذ عام 2014، مما انعكس على تحقيق أرقام قياسية في معدلات السياحة الوافدة.

حصاد 2025: اكتشافات لم تحدث منذ قرن

ووصف كبير الأثريين بوزارة السياحة والآثار، خلال لقاء له على قناة إكسترا لايف، عام 2025 بأنه "عام فريد" في تاريخ الاكتشافات الأثرية، مستعرضاً أبرز المحطات التي أبهرت العالم، ومنها، مقبرة الملك تحتمس الثاني، وهو كشف ملكي لم يحدث مثله منذ نحو 100 عام، الكشف عن مجموعة من القلاع الحربية على "البوابة الشرقية" (سيناء)، العثور على إحدى السفن الترفيهية التاريخية في موانئ الإسكندرية الغارقة، افتتاح المتحف المصري الكبير بحضور وفود من 79 دولة، وهو الحدث الذي اعتبره شاكر "الحدث الأهم في القرن الحادي والعشرين".

طفرة سياحية: 19.5 مليون سائح بنمو 21%

أوضح كبير الأثريين أن مصر حققت رقماً قياسياً جديداً بوصول عدد السائحين إلى 19 مليوناً و5 آلاف سائح بمعدل نمو 21% مقارنة بعام 2024، مرجعًا هذه الطفرة إلى عدة عوامل، تطوير المطارات، وشبكة الطرق، وإنشاء متاحف جديدة (مثل متحف سوهاج والفسطاط)، تنويع الأسواق السياحية لتشمل الصين والهند وأوروبا الشرقية، بجانب الأسواق التقليدية، إلغاء الكروت الورقية في المطارات وتقنين "السكن الفندقي" للأفراد، نجاح المعارض الأثرية في اليابان، إيطاليا، وهونج كونج في جذب الأنظار لمصر.

رؤية 2026: "الهرم" وجهة سياحية عالمية متكاملة

وحول خطط التطوير المستقبلية لمنطقة الأهرامات، كشف الدكتور مجدي شاكر عن ملامح "المشروع الحلم" لعام 2026، وتتمثل في تطوير نازلة السمان، إعادة صياغة المنطقة عمرانياً بالتعاون مع أهاليها لتحويلها إلى واجهة حضارية تشبه المدن التاريخية العالمية مثل "فاس" المغربية، ومشروع واجهة الأهرامات، وهو مشروع يربط بين سقارة ودهشور والأهرامات عبر "الظهير الصحراوي" بطول 35 كم، ليتيح للسائح تجربة التنقل في قلب التاريخ بعيداً عن زحام المدن، الاستثمار الفندقي، استهداف الوصول إلى 15 ألف غرفة فندقية في محيط الأهرامات والمتحف الكبير، مقابل 2500 غرفة حاليا، القاهرة التاريخية، تحويل مبانٍ حكومية سابقة (مثل وزارة الداخلية القديمة) إلى فنادق، وتطوير منطقة الأزبكية والعتبة لخلق تجربة سياحية "للمشي والتجول".

آفاق واعدة: المنيا وسانت كاترين

واختتم "شاكر" تصريحاته بالإشارة إلى مشروعين عملاقين سيغيران خريطة السياحة في 2026 مشروع "التجلي الأعظم" في سانت كاترين، الذي يحظى بمتابعة رئاسية دقيقة، المتحف الآتوني في المنيا، الذي سيجعل من "مصر الوسطى" وجهة سياحية كبرى بعد انتظار دام لأكثر من 20 عاماً.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء