رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

واعظ بالأزهر: 5 عبادات مهمة اغتنم بها شهر شعبان|خاص

عبادات
عبادات

أيام قليلة ويهل علينا شهر شعبان الذي ترفع فيه الأعمال إلى الله، ويشحن فيه المسلمون طاقاتهم لاستقبال شهر رمضان الكريم، بأجواء روحانية وبجرعة إيمانية مكثفة، فما هي أفضل العبادات والطاعات التي يستحب للمسلم القيام بها لحسن استقبال شهر شعبان؟ .

 الشيخ خالد وهبه الواعظ العام بالأزهر الشريف يجيب في تصريحات خاصة لـ"إيجبتك" فيقول: شهر شعبان يتوسط شهرين : رجب، وهو (من الأشهر الحرم)، ورمضان الذي نزلَ فيه القرآن وفُرضَ صَومُهُ. لِذا جاء في الحديث الشريف عن أُسامةُ بنُ زيدٍ رضي الله عنهما قال: قلتُ: يا رسولَ الله، لم أرَك تصومُ شهراً مِن الشُهور ما تصومُ مِن شعبان؟! قال: «ذلك شهرٌ يغفُل الناس عنه بين رجَب ورمضان، وهو شهرٌ تُرفَع فيه الأعمالُ إلى ربِّ العالمين، فأحبُّ أن يُرفَع عمِلي وأنا صائِم» (مسند أحمد وسُنن النسائي، وحسنه الألباني).

توقيت غفلة

وأضاف وهبه أن توقيت شهر شعبان يَغلبُ على الناس خلاله الغفلة عن العبادة والذكر، فيقِّلُ الذاكرون والمحافظون على الطاعة وينشغل الناس بأمور دنيوية كثيرة كالبيع والشراء والأسواق والاحتفال بالأفراح، وفي الأعياد والمناسبات السعيدة.

لذلك جاءت هذه اللفظة النبوية "يغفلُ عنه كثير من الناس" لتؤكد حال الكثيرين مع هذا الشهر الفضيل.

وأكد كثيرٌ من العلماء أن العبادات وقت الغفلة بمثابة هجرة إلى الله عز وجل ، وأن العبادة في مواطن الغفلات أشبه بترمومتر يقاس به درجة الإيمان مشيرين إلى أن ثواب العبادة وقت الغفلة كثواب المجاهد في المعركة.
وإذا كثرت الغفلة وعمَّ الجهل وأُهملت العبادة حينها يكون أجر المُمسك على الطاعة عظيما كصلاةِ الفجر وقيام الليل وغير ذلك.

لهذا خص النبي صلى الله عليه وسلم شهر شعبان بكثير من الصيام والعبادة ففيه تُرفَعُ  الأعمال.


عبادات وقربات

أضاف الشيخ خالد وهبه قائلا: وردت أحاديث كثيرة في فضل شهر شعبان منها ما جاء في الصحيحين من حديث عائشة رضي الله عنها قالت: " ما رأيتُ النبي صلى الله عليه وسلم استكمل صيام شهر قط إلا رمضان، وما رأيته في شهر أكثر صياما منه في شعبان" رواه البخاري ومسلم.

فحريٌّ بكل مُسلم أن يُنوع فيهِ من أنواع العبادات والقُربات كالصيام والعفو والصفح والذكر المطلق لله

ومن أفضل العبادات المطلوبة في شهر شعبان :
الصيام: يُستحب الإكثار من الصيام اقتداءً بالنبي صلى الله عليه وسلم، حيث كان يصوم فيه أكثر من أي شهر آخر، وصيام الأيام البيض (13، 14، 15 من شعبان) سنة مؤكدة.
ويجوز صيام النصف الثاني من شعبان لمن كان له عادة أو لسبب، مع كراهة التنفل المطلق فيه دون سبب.


من أفضل عبادات شهر شعبان أيضا: قيام الليل، وإحياء ليلة النصف من شعبان بالقيام والدعاء حيث تُستجاب فيه الدعوات وتُغفر الذنوب.
يستحب أيضا في شهر شعبان الذكر والاستغفار؛ حيث ترفع الأعمال إلى الله في هذا الشهر، لذا يُستحب الإكثار من الاستغفار والذكر (تسبيح، تهليل، تكبير) والتوبة استعداداً لرمضان.

اختتم الشيخ خالد وهبه تصريحاته قائلا: الدعاء في شهر شعبان مستجاب، خاصة ليلة النصف منه؛ لما ورد من أن الله ينزل فيه فيغفر للمستغفرين ويستجيب للمحتاجين، بالإضافة إلى قراءة القرآن وتدبره، فهي أيضا من أفضل القربات لله في شهر شعبان.
 

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء