رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

ترامب: لا أعرف عدد القتلى في إيران لكنه في ارتفاع مستمر

الرئيس الأمريكي دونالد
الرئيس الأمريكي دونالد ترامب

علق الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، على الأوضاع التي تشهدها إيران في الأونة الأخيرة، قائلًا: «لا أعرف العدد الدقيق للقتلى جراء الاضطرابات الإيرانية، لكن كل ما أقوله هو أن العدد لا يزال مرتفعاً للغاية الأن».

كما وجه الرئيس الأمريكي  دونالد ترامب، خلال مؤتمر صحفي في مدينة «ديترويت» رسالة للرعايا الأمريكيين المتواجدين في إيران، قائلًا: إنها «إنها فكرة جيدة للأمريكيين أن يغادروا إيران فورًا»، وردًا على سؤال بشأن حديثه عن مساعدة في الطريق إلى طهران، قال: «ستكتشفون ذلك».

وقال الرئيس الأمريكي في بيان رسمي: «لقد ألغيت جميع الاجتماعات مع المسؤولين الإيرانيين لحين توقف قتل المحتجين»، مضيفًا: «استمروا في الاحتجاج أيها الوطنيون الإيرانيون وسيطروا على مؤسساتكم واحفظوا أسماء القتلى والمعتدين»، مشيرًا إلى أن المساعدة في الطريق واجلعوا إيران عظيمة مجددًا.

وفي سياق أخر، اعتزم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الكشف عن مرشحه لمنصب رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي الجديد خلال الأسابيع المقبلة، معربًا عن أمله في أن يغادر الرئيس الحالي للمجلس منصبه قريبًا، وفيما يخص الاتفاقية التجارية بين الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، قال: «غير قلقان بشأن مستقبلها على الرغم من اقتراب موعد انتهاء صلاحيتها».

ترامب 
ترامب 

يذكر أن، مصادر صحفية من البيت الأبيض، كشفت خلال الساعات الماضية، أن الرئيس دونالد ترامب، يعتزم التطرق خلال خطابه المزمع في مدينة «ديترويت» إلى الاضطرابات المستمرة في إيران، إلى جانب الموضوعات الاقتصادية.

وذكرت مجموعة من الصحفيين، نقلًا عن كارولين ليفيت، المتحدثة باسم البيت الأبيض، أن الرئيس استغل جزءاً من وقت رحلته إلى بمدينة «ديترويت»؛ لوضع اللمسات الأخيرة على خطابه المخصص للاقتصاد، ومن المرجح أن يتطرق خلاله أيضاً إلى الأوضاع في إيران.

احتجاجات إيران 

وشهدت إيران منذ يوم الخميس الماضي الموافق 8 يناير 2026، تصعيدًا ملحوظًا في وتيرة الاحتجاجات عقب دعوة «بهلوي»، حيث انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي مقاطع مصورة تظهر مظاهرات واسعة في عدد من المناطق، وفي اليوم نفسه، تم تسجيل انقطاع في خدمة الإنترنت داخل البلاد.

وانطلقت احتجاجات إيران في أواخر ديسمبر 2025، نتيجة التراجع الحاد في قيمة العملة المحلية، الريال الإيراني، وأكدت سلطات إيران، حين ذاك أنها تعترف بحق المواطنين في التعبير عن احتجاجهم؛ لكنها في المقابل شددت على ضرورة التمييز بين الاحتجاج السلمي وأعمال الفوضى والاضطرابات؛ إذ انطلقت الاحتجاجات داخل إيران في أواخر ديسمبر 2025، على خلفية التراجع الحاد في قيمة العملة الوطنية «الريال» الإيراني.

إذ تركزت مطالب المحتجين بشكل أساسي على التقلبات الكبيرة في سعر الصرف، وانعكاساتها المباشرة على أسعار السلع في أسواق الجملة والتجزئة في إيران، كما انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي مقاطع فيديو توثق تظاهرات في طهران وعدد من المدن الأخرى، وفي خضم هذه التطورات، قدم رئيس البنك المركزي الإيراني محمد فرزين، استقالته ليخلفه عبد الناصر همتي.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء