مصدر بتعليم الجيزة ينفي تحرش مدرس ويكشف حقيقة البلاغ المتداول| خاص
كشف مصدر مسؤول بمديرية التربية والتعليم بمحافظة الجيزة، حقيقة ما تم تداوله خلال الساعات الماضية على عدد من المواقع الإخبارية بشأن إلقاء الأجهزة الأمنية القبض على مدرس، بدعوى اتهامه بالتحرش بطالبة تبلغ من العمر 13 عامًا داخل إحدى مدارس المحافظة.
وأشار المصدر، إلى أن بعض المواقع نشرت أخبارًا تفيد بتلقي غرفة عمليات النجدة بلاغًا يتهم مدرسًا بـ التحرش بطالبة، وعلى إثره انتقلت الأجهزة الأمنية إلى محل البلاغ، وتم تحرير محضر بالواقعة، مع إحالة الأمر إلى النيابة العامة للتحقيق، زاعمين أن الواقعة حدثت داخل مدرسة بالجيزة.
وأوضح المصدر أن هذه الروايات المتداولة جاءت عامة ومجردة من أي تفاصيل جوهرية، إذ لم تتضمن رقم المحضر، أو اسم المدرسة، أو الإدارة التعليمية التابعة لها، أو حتى الموقع الجغرافي الدقيق للواقعة، وهو ما يفقدها المصداقية ويضعها في إطار الأخبار غير الموثقة.
وأكد المصدر، في تصريحات خاصة، عدم صحة ما تم تداوله عن وجود واقعة تحرش من الأساس، مشددًا على أن الواقعة الحقيقية لا تتجاوز كونها خلافًا شخصيًا بين ولي أمر أحد الطلاب والمدرس، دون وقوع أي اعتداء أو مخالفة داخل مؤسسة تعليمية.
وأضاف أن ولي الأمر حرر محضرًا على خلفية هذا الخلاف، إلا أنه عقب فحص البلاغ والتحقق من ملابساته من الجهات المختصة، تم إخلاء سبيل المدرس فورًا، بعد ثبوت عدم وجود شبهة جنائية، موضحًا أن الأمور تسير حاليًا في اتجاه الصلح بين الطرفين.
وشدد المصدر على أن مديرية التربية والتعليم بالجيزة تتابع بدقة ما ينشر حول المنظومة التعليمية، وتؤكد أنها لا تتستر على أي تجاوز حال ثبوته، لكنها في الوقت ذاته ترفض الزج بأسماء المعلمين في وقائع لم تثبت صحتها، لما لذلك من أثر بالغ السوء على استقرار العملية التعليمية وسمعة العاملين بها.
واختتم المصدر تصريحاته بالتأكيد على ضرورة تحري الدقة، والالتزام بالمعايير المهنية عند تناول الوقائع الحساسة، خاصة تلك المتعلقة بالأطفال أو العاملين بالتعليم، مشيرًا إلى أن المديرية تحتفظ بحقها القانوني الكامل تجاه نشر أو تداول أخبار غير دقيقة أو مضللة.