الدكتور عاصم فرج: تطور علاج الثعلبة باستخدام مثبطات "JAK" والإكسوزوم
أكد الدكتور عاصم فرج، أستاذ الأمراض الجلدية والتجميل، أن مرض الثعلبة كان يمثل تحديًا كبيرًا في الماضي، حيث كان يسبب للمريض شعورًا باليأس والاكتئاب بسبب ظهور بقع دائرية خالية من الشعر، موضحًا أن العلاج شهد تطورًا ملحوظًا في الآونة الأخيرة، ما جعل هذا المرض أكثر قابلية للعلاج بطرق فعالة ومتطورة.
وأشار الدكتور فرج، خلال حواره بـبرنامج “الستات مايعرفوش يكدبوا"، والمذاع عبر فضائية cbc إلى أن ظهور أدوية حديثة ساعد بشكل كبير في علاج الثعلبة، بما في ذلك الأدوية التي تستخدم المثبطات المناعية مثل "JAK inhibitors" التي حققت نتائج متميزة في معالجة الأنواع المختلفة من الثعلبة.
مرض نفسي وجسدي
وأكد الدكتور عاصم فرج، أن الثعلبة كانت تعتبر مرضًا نفسيًا وجسديًا في آن واحد، خاصةً عندما تظهر البقع الخالية من الشعر، موضحاً أن المرض يتسبب في إحساس الشخص بالضعف النفسي، حيث يمكن أن تختفي البقع لفترة معينة ثم تظهر مجددًا، ما يؤدي إلى شعور المريض بتحسن زائف.
وأضاف: أن التحديات التي كانت تصاحب العلاج في الماضي أصبحت أقل حدة، بفضل الابتكارات العلاجية الحديثة التي تساهم في التخلص من المرض بشكل دائم أو مؤقت.
العلاج الحديث: مثبطات “JAK inhibitors”
وأشار الدكتور فرج، إلى أن الأدوية الحديثة مثل "JAK inhibitors"، التي تأتي على شكل أقراص تُؤخذ بجرعة واحدة يوميًا بتركيز 4 ملليجرام، أحدثت ثورة في علاج الثعلبة، موضحاً أن هذه الأدوية أظهرت فاعليتها في علاج جميع أنواع الثعلبة، بما في ذلك الحالات الشاملة التي تؤدي إلى فقدان الشعر بالكامل.
وأكد أستاذ أمراض الجلدية، أن المتابعة الطبية المنتظمة تلعب دورًا مهمًا في نجاح العلاج، حيث يحتاج المرضى إلى إشراف دقيق لمعرفة تطور الحالة ووضع خطة علاجية مناسبة.
البدائل الدوائية الفعالة
أضاف الدكتور فرج، أنه توجد أيضًا بدائل دوائية فعالة وبأسعار أقل، لكنها تظل تحقق نتائج جيدة في علاج الثعلبة. وأكد أن العديد من المرضى قد يحتاجون إلى بعض العلاجات المبدئية مثل الكورتيزون في بداية العلاج، قبل تقليصه تدريجيًا مع تقدم الحالة.
وأوضح أستاذ أمراض الجلدية، أن إعادة نمو الشعر هي مرحلة فارقة في العلاج، ولكن يجب على المرضى الالتزام بالمتابعة المستمرة مع الطبيب وعدم التوقف عن العلاج قبل الحصول على النتائج المرجوة.
الإكسوزوم طفرة في علاج الشعر
تحدث الدكتور فرج عن "الإكسوزوم"، الذي يعد من أحدث وأفضل أساليب العلاج المستخدمة حاليًا لاستعادة كثافة الشعر، مبينًا أن الإكسوزوم يعمل على تحفيز بصيلات الشعر على النمو ويُستخدم أيضًا لتحسين نضارة البشرة في بعض الحالات.
وأشار أستاذ أمراض الجلدية، إلى أن الإكسوزوم يمثل طفرة حقيقية في مجال علاج مشكلات الشعر، معتبرًا إياه من أهم الإنجازات التي تم التوصل إليها في مجال طب الجلدية في الفترة الأخيرة.