مصطفى بكري: حسم عدد من رئاسات اللجان البرلمانية وإرجاء التشريعية والموازنة
بدأ مجلس النواب ترتيب هيكله التنظيمي مع انطلاق دور الانعقاد الجديد، حيث كشف النائب مصطفى بكري عن الاستقرار على عدد من رؤساء اللجان النوعية، فيما تقرر تأجيل حسم رئاسة لجان بالغة الأهمية، على رأسها اللجنة التشريعية ولجنة الخطة والموازنة، لإتاحة مزيد من النقاشات والتوافقات داخل المجلس.
رئاسة اللجان النوعية بالبرلمان
كشف النائب مصطفى بكري عن أسماء عدد من رؤساء اللجان النوعية في مجلس النواب التي تم الاستقرار عليها، مشيرًا إلى أن لجنة الزراعة ستؤول إلى السيد القصير وزير الزراعة الأسبق، ولجنة الشئون الخارجية إلى وزير الخارجية الأسبق سامح شكري، ولجنة الدفاع والأمن القومي إلى الفريق محمد عباس حلمي، بينما يتولى وزير البترول السابق طارق الملا رئاسة لجنة الطاقة.
وأوضح “بكري” في تصريحات إعلامية له، أن اللجنة التشريعية، ولجنة الخطة والموازنة، إلى جانب لجان الصناعة، والنقل، والإسكان، والمواصلات، تم إرجاء حسم رئاستها إلى غدا الأربعاء، نظرًا لأهميتها البالغة، ولإتاحة مزيد من النقاشات والدراسة قبل الاستقرار على رؤسائها.
وأكد أن اللجنة التشريعية تُعد من أهم لجان البرلمان، كونها المصدر الأساسي للمجلس في القضايا القانونية والتشريعية، وتناقش مشروعات القوانين قبل عرضها على الجلسة العامة، متابعا أنه «تم تأجيل حسم هذه اللجان من أجل الوصول إلى أفضل الاختيارات التي تخدم أداء البرلمان وتحقق المصلحة العامة».

مع بداية البرلمان.. تغيير كامل للحكومة ورئيسها
طالب النائب مصطفى بكري بضرورة إجراء تغيير كامل للحكومة ورئيسها، عقب بداية عمل البرلمان الجديد، مؤكدًا أن حكومة الدكتور مصطفى مدبولي «أدت ما عليها» منذ عام 2018، لكنها استنفدت دورها، وأن المرحلة المقبلة تتطلب رؤية جديدة ودماء مختلفة.
وقال بكري، إن حكومة “مدبولي” حققت إنجازات لا يمكن إنكارها، رغم وجود ملاحظات على عدد من الملفات، واختلافات في فقه الأولويات، خاصة فيما يتعلق بالمشروعات القومية/ متابعا: «منذ عام 2018 جرى أكثر من تعديل وزاري، لكن بقاء رئيس الحكومة دون تغيير حال دون حدوث تحول حقيقي يشعر به الرأي العام»، متسائلًا: «هل نحتاج إلى تعديل أم تغيير كامل؟ أتصور أن التعديل مع بقاء رئيس الوزراء لن يحقق المطلوب».
وأكد أن مصر تمتلك العديد من الكوادر القادرة على قيادة المرحلة المقبلة، مشددًا على أن استمرار المسئولين لفترات طويلة يؤدي بطبيعته إلى نوع من الترهل، حتى مع بذل الجهد والعمل الدؤوب، موضحا أن تغيير رئيس الحكومة لا يعني إقصاءه، بل يمكن الاستفادة منه في موقع آخر، قائلاً: «الفترة كانت كافية منذ 2018، ومصر تحتاج إلى حماس ورؤية جديدة تواكب خطتها الاستراتيجية».

