رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

ما علاقة حبوب منع الحمل بمرض السكري؟|تفاصيل

حبوب منع الحمل
حبوب منع الحمل

حبوب منع الحمل هي الأسلوب الوقائي الذي تلجأ إليه المرأة من أجل منع الإنجاب، وكغيره من الأدوية التي يمكن أن تؤثر على الهرمونات، ويأتي حبوب منع الحمل في مقدمة تلك الأدوية، ولكن يبقي السؤال: هل حبوب منع الحمل تسبب خطراً على النساء المصابين بداء السكري، هذا ماسنتعرف عليه في السطور التالية.

 

كيف تؤثر حبوب منع الحمل على سكر الدم؟

 

تحتوي معظم حبوب منع الحمل المركبة على هرموني الإستروجين والبروجستين، وهما قد يؤثران على استجابة الجسم للإنسولين، وتشير دراسات طبية إلى أن بعض النساء المصابات بالسكري قد يلاحظن ارتفاعاً طفيفاً في مستويات السكر في الدم عند استخدام هذه الحبوب، خصوصاً في المراحل الأولى من الاستخدام، ومع ذلك، فإن هذا التأثير يكون غالباً محدوداً، وقابلاً للتحكم، خاصة عند الالتزام بالمراقبة المنتظمة لسكر الدم، وضبط العلاج الغذائي، أو الدوائي.

 

هل تختلف التأثيرات حسب نوع السكري؟

يُلاحظ أن النساء المصابات بالسكري من النوع الأول قد يحتجن إلى تعديلات طفيفة في جرعات الإنسولين عند بدء استخدام حبوب منع الحمل، في حين أن التأثير لدى المصابات بالسكري من النوع الثاني قد يرتبط أكثر بعوامل مثل الوزن، ومقاومة الإنسولين.

 

حبوب منع الحمل وصحة القلب 

 

يمثل خطر أمراض القلب والأوعية الدموية نقطة حساسة لدى مريضات السكري. وتشير الإرشادات الطبية إلى أن حبوب منع الحمل قد تزيد بشكل طفيف من خطر الجلطات الدموية، خاصة لدى النساء المدخنات، أو اللواتي يعانين من ارتفاع ضغط الدم، أو السمنة ، حسبما ذكرت وكالات الأنباء.

 

لذلك، يُنصح بتقييم عوامل الخطر القلبية قبل اختيار وسيلة منع الحمل، وقد تكون الحبوب منخفضة الجرعة الهرمونية أو الحبوب التي تحتوي على البروجستين فقط خياراً أكثر أماناً في بعض الحالات.

 

هل هناك بدائل منع حمل أكثر أماناً؟

إلى جانب الحبوب، تتوافر وسائل أخرى لمنع الحمل قد تكون مناسبة لمريضات السكري، مثل:

  • اللولب الرحمي (الهرموني أو النحاسي).
  • الغرسات الهرمونية.
  • وسائل منع الحمل غير الهرمونية.
  • ويعتمد الاختيار الأمثل على التاريخ الطبي، ومستوى السيطرة على السكري، وعوامل الخطر الفردية.

المتابعة الطبية ضرورة وليست خياراً

 

ويؤكد الأطباء أن استخدام حبوب منع الحمل لدى مريضات السكري يتطلب متابعة طبية منتظمة، تشمل مراقبة سكر الدم، وضغط الدم، ومستويات الدهون في الدم، لضمان تحقيق التوازن بين الفعالية والأمان.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء