حكم صيام يوم 27 من رجب وموعده.. "دار الإفتاء" توضح
عظم الدين الإسلامي بعض الأيام في التقويم الهجري، وجعل لها ميزة خاصة دونًا عن غيرها من سائر أيام السنة، ويأتي يوم السابع والعشرين من شهر رجب في مقدمة هذه الأيام؛ إذ يقترن بذكرى الإسراء والمعراج، تلك الرحلة المباركة التي جاءت تكريمًا للنبي -صلى الله عليه وسلم- بعد ما لاقاه من عناء وحزن إثر وفاة عمه أبي طالب والسيدة خديجة رضي الله عنها.
ويحرص الكثير من المسلمين على اغتنام هذا اليوم بالطاعات، وعلى رأسها الصيام، رجاء الفضل والثواب، واقتداءً بما ورد عن أهل العلم في استحبابه.

فضل يوم 27 رجب
يمثل يوم 27 من رجب محطة إيمانية مؤثرة؛ فهو يوم من أيام شهر رجب، أحد الأشهر الحرم التي خصها الله تعالى تعالى بفضل عظيم، كما أنه ارتبط عند جمهور كبير من العلماء بذكرى الإسراء والمعراج، حيث جبر الله تعالى خاطر نبيه صلى الله عليه وسلم، وأبدله بعد الشدة سكينة وطمأنينة، ولذلك يرى كثير من أهل العلم أن في إحياء هذا اليوم بالطاعة تذكيرًا بمعاني الصبر والفرج وجبر الخواطر.
حكم صيام يوم 27 من رجب
قالت دار الإفتاء المصرية، إن صيام يوم السابع والعشرين من شهر رجب على سبيل التطوع، أمر جائز شرعًا ولا حرج فيه، بل إن ذلك من الأعمال المستحبة التي يرغب فيها؛ لما فيها من تعظيم لشعائر الله وإحياء لأيام فاضلة بالطاعة والعبادة، وخاصة الصيام الذي يعد من أحب العبادات إلى الله تعالى.
واستشهدت على ذلك بما ورد عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم: «مَنْ صَامَ يَوْمَ سَبْعٍ وَعِشْرِينَ مِنْ رَجَبٍ كَتَبَ اللهُ لَهُ صِيَامَ سِتِّينَ شَهْرًا».
موعد صيام يوم 27 رجب لعام 2026
حددت دار الإفتاء، أن صيام يوم 27 من رجب لعام 1447هـ يوافق يوم الجمعة 16 يناير 2026م، ويبدأ وقت الصيام من أذان الفجر وحتى غروب الشمس.
ولفتت إلى أن نسبة حادثة الإسراء والمعراج إلى ليلة السابع والعشرين من رجب، قد قال بها جمع من العلماء المحققين، وجرى عليها عمل المسلمين قديمًا وحديثًا، كما أن استمرار الأمة على إحياء هذه الذكرى في هذا اليوم، يعد قرينة قوية على رجحان هذا القول، وإن كان الخلاف في تحديد الليلة معروفًا بين أهل العلم.