قافلة طبية شاملة من جامعة الفيوم تقدم خدماتها لـ1394 حالة بقرية العامرية
تحت رعاية الدكتور أحمد الأنصاري محافظ الفيوم، والدكتور ياسر مجدي حتاته رئيس جامعة الفيوم، وبإشراف الدكتور عاصم فؤاد العيسوي نائب رئيس الجامعة لشؤون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، نظّم قطاع خدمة المجتمع وتنمية البيئة قافلةً شاملةً طبيةً وتوعويةً بالوحدة الصحية بقرية العامرية بمركز الفيوم، وذلك بالتعاون مع مؤسسة حياة كريمة، وكلّيتي الطب وطب الأسنان، ومديرية الصحة بالفيوم.

إشراف طبي وتنظيمي موسع للقافلة
جاءت القافلة تحت إشراف الدكتورة نجلاء الشربيني عميد كلية الطب، والدكتورة لمياء أحمد إبراهيم عميد كلية طب الأسنان، والدكتورة نيفين شعبان عبدربه وكيل وزارة الصحة بالفيوم، وعبدالناصر بكري محمد مدير عام الإدارة العامة لخدمة المجتمع وتنمية البيئة، وبحضور الدكتورة هبة محمد عبدالوهاب المدرس بكلية الخدمة الاجتماعية ممثلًا عن وحدة مناهضة العنف ضد المرأة، إلى جانب نخبة من الأطباء والإداريين، وذلك اليوم الإثنين الموافق 12 / 1 / 2026.
نائب رئيس الجامعة: القوافل الطبية نهج ثابت لخدمة المجتمع
وصرّح الدكتور عاصم فؤاد العيسوي بأن القافلة تمثّل حلقةً ضمن سلسلة القوافل التي تطلقها جامعة الفيوم لخدمة أبناء المحافظة، لا سيما القرى والمناطق الأكثر احتياجًا، مؤكدًا أن الجامعة لا تدّخر جهدًا في توظيف إمكاناتها العلمية والبشرية لخدمة المجتمع المحلي وتعزيز مستوى الرعاية الصحية المقدمة للمواطنين.
الكشف الطبي على 1394 حالة وصرف العلاج بالمجان
وأضاف «العيسوي» أن القافلة الطبية شارك فيها نخبة من أطباء جامعة الفيوم في تخصصات الباطنة والأطفال والروماتيزم والجلدية والأنف والأذن والأسنان، حيث تم توقيع الكشف الطبي على 1394 حالة، شملت 310 حالات باطنة و352 حالة أطفال و267 حالة أنف وأذن و189 حالة روماتيزم و209 حالات جلدية و67 حالة أسنان، مع صرف العلاج اللازم لجميع الحالات بالمجان.
توعية مجتمعية ودعم للمرأة ضمن فعاليات القافلة
اشتملت القافلة على جانب توعوي، من خلال مشاركة وحدة مناهضة العنف ضد المرأة ووحدة رصد المشكلات المجتمعية التابعتين لـ جامعة الفيوم، حيث قامت الدكتورة هبة محمد عبدالوهاب بعقد حوارات مباشرة مع الأهالي للتعرف على أبرز التحديات التي يواجهونها، وقدّمت التوعية في مجال الحماية المجتمعية، مع التركيز على مخاطر ختان الإناث، وظاهرة الزواج المبكر، والتعريف بحقوق المرأة، وسبل مواجهة العنف اللفظي والجسدي وآثاره، وطرق الحماية، والجهات المعنية بتقديم الدعم اللازم حال التعرض لأي شكل من أشكال العنف.