رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

العراق يعزز أمن حدوده مع سوريا بعد تزايد المخاوف من عودة الإرهابيين

رئيسي الوزراء والنواب
رئيسي الوزراء والنواب في العراق

استقبل رئيس مجلس الوزراء العراقي، محمد شياع السوداني، اليوم الاثنين، رئيس مجلس النواب، هيبت حمد الحلبوسي، لبحث جملة من الملفات السياسية والاستحقاقات الدستورية.

وذكر المكتب الإعلامي لرئيس مجلس الوزراء، في بيان، أن اللقاء تناول تطورات الأوضاع العامة في البلاد بمختلف المجالات، إلى جانب مناقشة مسار الحوارات الجارية بين القوى السياسية وأهمية استمرارها، تمهيدًا لاستكمال الاستحقاقات الدستورية، عقب إنجاز المواطنين للاستحقاق الانتخابي.

وأكد السوداني، خلال اللقاء، أهمية اضطلاع مجلس النواب الجديد بمهامه التشريعية، بما يسهم في دعم مسارات الإعمار والتنمية والبناء، وتلبية تطلعات المواطنين.

يعيش العراق منذ ديسمبر 2024 حالة من القلق الأمني المتصاعد، في ظل المخاوف من عودة الجماعات الإرهابية إلى استغلال الحدود المشتركة مع سوريا، وإعادة إنتاج سيناريو عام 2014 الذي شهد تسلل تنظيم داعش إلى الداخل العراقي، وهذا القلق يأتي نتيجة التطورات المتسارعة في الساحة السورية، وما تحمله من انعكاسات مباشرة على أمن واستقرار العراق والمنطقة ككل.

وفي هذا السياق، أكدت هبة التميمي، مراسلة قناة «القاهرة الإخبارية»، أن الذاكرة العراقية ما زالت تستحضر تجربة مؤلمة حين تمكنت التنظيمات الإرهابية من دخول البلاد عبر الحدود السورية، مستغلة حالة الفوضى والاشتباكات آنذاك، ما أدى إلى سيطرتها على ما يقارب ثلث مساحة العراق خلال فترة وجيزة.

تحصينات أمنية على الحدود العراقية السورية

وأوضحت المراسلة، أن الحكومة العراقية تحركت بشكل استباقي لتفادي أي تهديدات مشابهة، حيث كثفت القوات الحدودية ووزارة الداخلية من إجراءاتها الأمنية على طول الحدود مع سوريا، وشملت هذه الإجراءات إقامة تحصينات ميدانية متقدمة لمنع أي اختراق محتمل.

وأضافت: أن العراق قام بإنشاء جدار خرساني وسلسلة من الصبات الخرسانية على امتداد الحدود، في خطوة تهدف إلى إغلاق المنافذ غير الشرعية التي قد تستغلها الجماعات الإرهابية، وبنهاية عام 2025، تم تحصين نحو 400 كيلومتر من الحدود، مع إعلان رسمي من وزارة الداخلية العراقية يؤكد أن الحدود أصبحت مؤمنة بشكل كامل.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء