رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

الطقس يطاردهم و«الصحة» تحذرهم.. كيف يتعامل مرضى الحساسية مع تقلبات الجو؟

أرشيفية - مرض الربو
أرشيفية - مرض الربو

تشهد البلاد حالياً حالة من الطقس الترابي السيئ المصحوب بعاصفة قوية، تؤثر على الرؤية الجوية وتزيد من صعوبة الحركة في الطرق والمناطق المفتوحة.

 تأتي هذه العاصفة مصحوبة برياح نشطة تحمل كميات كبيرة من الغبار والأتربة، ما يسبب اضطرابات في الملاحة البحرية والبرية، ويؤثر سلباً على صحة المواطنين، خاصة مرضى الجهاز التنفسي والعيون. السلطات تنبه الجميع لاتخاذ الاحتياطات اللازمة والبقاء في الأماكن المغلقة حتى تحسن الأحوال الجوية.

 

عاصفة ترابية 

أصدرت  الهيئة العامة للأرصاد الجوية تحذيرًا عاجلًا بشأن تعرض عدد من محافظات الجمهورية لموجة من الطقس غير المستقر، يصاحبها نشاط قوي للرياح المثيرة للرمال والأتربة، ما يؤدي إلى تدهور شديد في الرؤية الأفقية قد يصل إلى أقل من 500 متر في بعض المناطق.

 

وأوضحت الهيئة أن التأثيرات تمتد إلى مناطق من القاهرة الكبرى، والسواحل الشمالية، والوجه البحري، ومدن القناة، وسيناء، وشمال الصعيد، وسط توقعات باستمرار نشاط الرياح خلال الساعات المقبلة.

 

ودعت الأرصاد المواطنين إلى توخي الحذر الشديد أثناء القيادة، خاصة على الطرق السريعة والصحراوية، مع ضرورة تجنب الوقوف أسفل المباني المتهالكة، أو اللوحات الإعلانية، أو الأشجار، حرصًا على سلامة الأرواح.

 

مرضى حساسية الصدر والجهاز التنفسي

أصدرت وزارة الصحة والسكان تحذيرات عاجلة لمرضى حساسية الصدر والجهاز التنفسي، مع استمرار نشاط الرياح والعواصف الترابية التي تضرب بعض المحافظات.

 

وحذرت وزارة الصحة والسكان مرضى الحساسية والجهاز التنفسي، من العواصف الترابية المثيرة للرمال والأتربة، التي قد تؤثر على الجهاز التنفسي والرؤية الأفقية، مشددة على ضرورة ارتداء الكمامات الواقية أثناء العاصفة، مع الالتزام بتناول الأدوية الموصوفة بعد استشارة الطبيب، لتجنب أي مضاعفات صحية، خصوصًا لمرضى الربو والحساسية المزمنة.

وطالبت وزارة الصحة والسكان من المواطنين بمتابعة النشرات الجوية الرسمية، واتخاذ إجراءات الوقاية اللازمة، مع الابتعاد عن الأماكن المفتوحة قدر الإمكان لحماية صحة المواطنين خلال هذه الفترة.

 

نصائح مهمة

وأوصت وزارة الصحة والسكان المرضى بعدم الخروج من المنزل إلا للضرورة، وبضرورة ارتداء الكمامة الواقية عند الخروج لتجنب دخول الغبار إلى الشعب الهوائية.

 كما نصحت وزارة الصحة والسكان بالجلوس في أماكن جيدة التهوية، وتجنب الأماكن المزدحمة للحد من خطر الاختناق، وشرب كميات كافية من المياه لتعزيز تدفق الدم إلى الرئتين.

وشددت الوزارة على أهمية حمل أدوية الحساسية والبخاخات الموصوفة من قبل الطبيب، وتناولها في مواعيدها المحددة، مع التأكد من إغلاق نوافذ المنزل جيدًا لمنع دخول الأتربة والغبار إلى الغرف.

وأكدت  متابعة النشرات الجوية واتباع التعليمات الوقائية للحفاظ على الصحة العامة، خصوصًا لمرضى الجهاز التنفسي والحساسية المزمنة.

 

 العدوى التنفسية

من جانبه، حذر الدكتور مجدي بدران، عضو الجمعية المصرية للحساسية والمناعة وخبير المناعة، من تأثير العواصف الترابية على الصحة، خاصة لدى مرضى الجهاز التنفسي وحساسية الصدر والأنف.

وأوضح بدران في تصريحات خاصة لـ" إيجبتك"، أن الرياح القوية بالتأكيد تثير الرمال والأتربة، ما يؤدي إلى انخفاض جودة الهواء وتهيج الغشاء المبطن للشعب الهوائية.

وأشار إلى أن التعرض للغبار قد يسبب السعال، ضيق التنفس، صفير بالصدر، والتهاب الشعب الهوائية، ويزيد من احتمالات العدوى التنفسية.

 

تأثير الأتربة على العين

كما  لفت بدران، إلى تأثير الأتربة على العين، مسببة احمرارها، حكة، دموع غزيرة وزغللة مؤقتة، وقد تصل إلى خدوش دقيقة بقرنية العين أو تفاقم التهاب الملتحمة التحسسي.

 

غسل الأنف بمحلول ملحي

وشدد خبير المناعة على أهمية الوقاية من العواصف الترابية، من خلال ارتداء كِمامة متعددة الطبقات، استخدام نظارات واقية، غسل الأنف بمحلول ملحي، وتجنب فرك العينين، مع الالتزام بالأدوية الوقائية للمرضى المزمنين.

 

الفئات الأكثر عرضة للمضاعفات

مرضى الربو وحساسية الصدر والأنف، الأطفال، كبار السن، ومرضى ضعف المناعة وأمراض القلب.

وأكد مجدي بدران أن أي ضيق تنفس شديد، صفير مستمر بالصدر، احمرار شديد أو ألم بالعين، أو انسداد أنف مصحوب بصداع قوي يستدعي التوجه فورًا للطبيب.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء