رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

من "المستقلين الجدد" لـ "مستقبل وطن".. من يُحاسب الأغلبية؟

هشام عناني وأحمد
هشام عناني وأحمد عبد الجواد

شن الدكتور هشام عناني، رئيس حزب المستقلين الجدد، هجوماً حاداً على التصريحات الأخيرة للنائب أحمد عبد الجواد، الأمين العام لحزب مستقبل وطن، والتي أدلى بها خلال اجتماع الهيئة البرلمانية المشتركة للحزب (الشيوخ والنواب).

 ووصف عناني تلك التصريحات بأنها تفتقر للمستندات وتحمل تناقضات تعكس عدم الرضا عن الأداء البرلماني السابق للحزب صاحب الأغلبية.

وفند رئيس حزب المستقلين الجدد عبر صفحتة الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي فيس بوك، 6 نقاط جوهرية اعتبرها سقطات سياسية وقانونية:

1. اتهامات "جزافية" وإهدار للمال العام

انتقد عناني تحميل عبد الجواد مسؤولية المخالفات التي استوجبت تدخل رئيس الجمهورية (الفيتو الرئاسي) للمستقلين والمعارضة، مذكراً إياه بأن الـ 49 دائرة التي أُعيدت الانتخابات فيها بأحكام قضائية كان الفائز بمعظمها مرشحي "مستقبل وطن" أنفسهم. 

وطالب عناني الحزب بتقديم مستندات وتحقيقات رسمية بدلاً من إلقاء التهم، لمحاسبة المسؤول عن إهدار الوقت والمال العام في "أطول انتخابات في تاريخ مصر".

2. أزمة "المكاتب الخدمية" ونواب القائمة

شكك رئيس المستقلين الجدد في جدوى الوعد بفتح مكتب خدمي لكل نائب قائمة، متسائلاً: "كيف لنواب تم حشرهم في محافظات غير محافظاتهم أن يقدموا خدمات لأهالي دوائر لا يعلمون عنها شيئاً؟". 

كما أشار إلى غياب التوزيع العادل، حيث تشهد دوائر تكدساً للنواب (يصل لـ 6 نواب في دائرة واحدة)، بينما تخلو مراكز كاملة من أي تمثيل.

3. خلط الأدوار بين "الشيوخ" و"النواب"

استنكر عناني تعميم فكرة المكاتب الخدمية لتشمل أعضاء مجلس الشيوخ، معتبراً ذلك خلطاً للأدوار البرلمانية، وتساءل باستنكار: "هل مهمة نائب الشيوخ خدمية حتى يتم فتح مكتب خدمي له؟".

4. اعتراف بضعف الأداء التشريعي السابق

اعتبر عناني أن وعد "مستقبل وطن" بأداء تشريعي ورقابي "أفضل" هو بمثابة اعتراف ضمني بعدم الرضا عن أداء الحزب في الدورة السابقة، رغم أنه كان يستحوذ على الأغلبية بعدد نواب أكبر، متسائلاً عن هوية الجهة التي ستحاسب الحزب على أجندته التشريعية الغائبة أو غير المكتملة في ملفات الصحة والتعليم.

5. الوصاية على المعارضة والمستقلين

أبدى رئيس حزب المستقلين الجدد استغرابه من حديث عبد الجواد باسم كافة أحزاب المجلس والمستقلين، متسائلاً: "من أعطاه صلاحية الحديث عن باقي القوى السياسية؟"، ومؤكداً أن المعارضة والمستقلين يمتلكون كياناتهم المستقلة ولا يقبلون الوصاية.

 المواطن أعطى ظهره للصناديق

وأكداً عناني أن حزب الأغلبية شريك أساسي ومسؤول عما وصل إليه الوطن في الملفات الاقتصادية والسياسية. 

وأشار إلى أن "المواطن فقد الثقة في جدوى الانتخابات"، مستشهداً بانخفاض نسب التصويت لأقل من 2% في بعض الدوائر، وهو ما يستوجب مراجعة السياسات بدلاً من إطلاق الوعود الخدمية.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء