رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

فودة: الذهب نجم 2025 والنفط يواصل التحرك العرضي وسط ضغوط جيوسياسية

أرشيفية
أرشيفية

قال الدكتور أيمن فودة، خبير سوق المال، إن عام 2025 كشف بوضوح عن تغير خريطة الأصول الاستثمارية عالميًا، حيث تصدر الذهب المشهد كأحد أهم أوعية التحوط، في مقابل استمرار حالة التذبذب والاتجاه العرضي في أسعار النفط.

الذهب يحقق قفزة تاريخية خلال 2025

وأوضح فودة فى تصريح خاص ل"إيجبتك" أن الذهب حقق قفزة تاريخية خلال 2025، بعدما ارتفع عالميًا بنحو 64.7%، صاعدًا من مستوى 2624 دولارًا للأونصة في بداية العام إلى نحو 4342 دولارًا بنهايته، وهو ما انعكس محليًا على أسعار الذهب في السوق المصرية التي ارتفعت بنحو 57.5%، لينهي عيار 21 – الأكثر تداولًا – عند مستوى 5885 جنيهًا للجرام مقابل 3730 جنيهًا مطلع العام.

وأضاف أن هذا الصعود القوي للمعدن الأصفر جاء مدفوعًا بعدة عوامل، في مقدمتها تراجع الثقة في الدولار الأمريكي الذي انخفض مؤشره العالمي بنحو 11% خلال العام، إلى جانب اتجاه البنوك المركزية والدول الكبرى لزيادة احتياطياتها من الذهب باعتباره ملاذًا آمنًا وبديلًا استراتيجيًا للعملة الأمريكية، مع تصاعد التوقعات باتباع سياسة نقدية أكثر مرونة من جانب الاحتياطي الفيدرالي خلال 2026.

السوق النفطية ما زالت أسيرة

وعلى صعيد النفط، أشار فودة إلى أن خام برنت والخام الأمريكي الخفيف أنهيا عام 2025 بتراجع طفيف يقل عن 1%، مؤكدًا أن السوق النفطية ما زالت أسيرة حركة عرضية واضحة نتيجة تداخل العوامل السياسية والاقتصادية، وعلى رأسها الحروب التجارية، والاضطرابات الجيوسياسية، واستمرار الصراع في روسيا وأوكرانيا، وغزة، والتوتر بين إيران والكيان الصهيوني.

وأوضح أن تضارب مصالح دول أوبك+، واستمرار العقوبات على بعض الدول النفطية، واضطراب سلاسل الإمداد العالمية، كلها عوامل حدّت من قدرة أسعار النفط على تكوين اتجاه صاعد واضح، رغم المخاطر الجيوسياسية القائمة.
وتوقع خبير سوق المال استمرار الأداء العرضي للنفط خلال 2026، في ظل تباطؤ الطلب العالمي وارتفاع تكاليف الإنتاج والخامات، مقابل استمرار صعود الذهب إلى مستويات تاريخية جديدة مع تصاعد سباق الدول الكبرى على اقتناء المعادن النفيسة، وتزايد المخاوف المرتبطة بالاقتصاد العالمي.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء