رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

عراقجي: ستواصل إيران فرض القيود طالما استمرت التهديدات وسط الاحتجاجات

عراقجي
عراقجي

أفاد عباس عراقجي، وزير الخارجية الإيراني، أن السلطات في إيران ستستمر في فرض ما وصفه بـ«القيود» في ظل بقاء التهديدات القائمة، وذلك على خلفية الاحتجاجات الجارية والانقطاع الحاصل في خدمة الإنترنت.

وأوضح «عراقجي» في كلمة ألقاها أمام عدد من السفراء الأجانب، اليوم الأحد: أن «بعض القيود لا تزال مفروضة»، مشيرًا  إلى أن ستبقى سارية إلى حين التأكد بشكل كامل من زوال أي تهديدات محتملة.

ومن جانبه، صرح إسماعيل بقائي، المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، خلال مؤتمر صحفي: أنه «يتوقع معالجة مشكلة الإنترنت في وقت قريب»، مؤكدًا أن الوضع يشهد تحسنًا تدريجيًا، كما أنه أثر اثر على قدرة البعثات الدبلوماسية الأجنبية العاملة في إيران على تقديم خدماتها القنصلية.

وفي وقت سابق، ذكرت وزارة تكنولوجيا المعلومات والاتصالات الإيرانية، أن الحكومة تعمل على إعادة خدمة الإنترنت في مختلف أنحاء البلاد، موضحة أن قرار تقييد الاتصالات جاء بناء على قرار من الأجهزة الأمنية عقب الاضطرابات التي شهدتها البلاد خلال الأيام الماضية.

احتجاجات إيران 

عراقجي
عراقجي

وفي وقت سابق، ذكرت صحيفة «نيويورك تايمز»، نقلًا عن مسؤولين، بأن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب جرى اطلاعه على مجموعة من الخيارات المحتملة لتنفيذ هجوم على إيران، وذلك على خلفية الاحتجاجات الجارية داخل البلاد، وأنه كان يدرس بجدية إمكانية الموافقة على توجيه ضربات عسكرية.

وشهدت إيران منذ يوم الخميس الماضي الموافق 8 يناير 2026، تصعيدًا ملحوظًا في وتيرة الاحتجاجات عقب دعوة «بهلوي»، حيث انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي مقاطع مصورة تظهر مظاهرات واسعة في عدد من المناطق، وفي اليوم نفسه، تم تسجيل انقطاع في خدمة الإنترنت داخل البلاد.

وانطلقت احتجاجات إيران في أواخر ديسمبر 2025، نتيجة التراجع الحاد في قيمة العملة المحلية، الريال الإيراني، وأكدت سلطات إيران، حين ذاك أنها تعترف بحق المواطنين في التعبير عن احتجاجهم؛ لكنها في المقابل شددت على ضرورة التمييز بين الاحتجاج السلمي وأعمال الفوضى والاضطرابات؛ إذ انطلقت الاحتجاجات داخل إيران في أواخر ديسمبر 2025، على خلفية التراجع الحاد في قيمة العملة الوطنية «الريال» الإيراني.

إذ تركزت مطالب المحتجين بشكل أساسي على التقلبات الكبيرة في سعر الصرف، وانعكاساتها المباشرة على أسعار السلع في أسواق الجملة والتجزئة في إيران، كما انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي مقاطع فيديو توثق تظاهرات في طهران وعدد من المدن الأخرى، وفي خضم هذه التطورات، قدم رئيس البنك المركزي الإيراني محمد فرزين، استقالته ليخلفه عبد الناصر همتي.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء