رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

العرض المسرحي «كيما» التونسي على خشبة السامر.. غدا

جانب من المؤتمر الصحفي
جانب من المؤتمر الصحفي لمسرحية كيما

​يشهد مسرح السامر، في الخامسة مساء غدٍ الإثنين، العرض المسرحي التونسي "كيما اليوم" ضمن فعاليات الدورة السادسة عشرة لمهرجان المسرح العربي، التي تنظمها الهيئة العربية للمسرح بالتعاون مع وزارة الثقافة المصرية؛ من تأليف وإخراج ليلى طوبال.

عرض «كيما اليوم» 

وفي هذا السياق؛ ​قالت المخرجة ليلى طوبال إن عرض «كيما اليوم» هو أحدث أعمالها المسرحية، ويأتي بعد عدد من تجاربها في عروض المونودراما، وهو من إنتاج المسرح الوطني التونسي بالتعاون مع فريق "الفن مقاومة". 

وأوضحت أن العمل استغرق عامين كاملين في الكتابة قبل الدخول في ورشة لاختيار الممثلين، إلى أن استقر الأمر على التشكيل الحالي للفريق، الذي وصفته بأنه فريق متميز من الممثلين والتقنيين، مشيرة إلى أنها تعرفت على كل فرد في فريق العمل عن قرب خلال مراحل التحضير.

​وأضافت، خلال المؤتمر الصحفي المخصص للعرض، إن العرض يقوم على شخصيات وأطراف تلتقي حول حلم واحد، مؤكدة أن أصعب ما في التجربة هو طرح سؤال تحقيق الأحلام في عالم يزداد قسوة.

​وأشارت إلى أن عنوان العرض يحمل جوهر حكايته؛ إذ يروي قصة فتاة "حملت بها الأرض" بعد أن كادت الإنسانية تنقرض، متسائلة عمّا فعله البشر بهذه الطفلة منذ كانت في الخامسة من عمرها حين استدعتها أمها، وحين أصبح العيش بين البشر مستحيلاً. 

وأكدت طوبال أن الواقع، مهما حاول المسرح تجميله أو تأطيره فنياً، يظل أشد قسوة وبشاعة، متسائلة: كيف يمكن تقديم هذا القبح على الخشبة دون فقدان جوهر الإنسانية؟ وقالت إن الإنسانية التي نبحث عنها مرتبطة بالألوان والفرح، ولهذا حاولت مع فريق العمل أن “تحكي” – أو “تخرف” باللهجة التونسية – عن الجمال والحب في عالم جرى فيه تجريف الإنسانية.

​وحول المسرح التونسي قالت طوبال إن المسرح التونسي يملك تجارب متعددة ولديه جمهوره الكبير، وأكبر دليل هو "أيام قرطاج المسرحية" التي يحضر فعالياتها جمهور كبير، وأوضحت: «لكن هذه العلاقة تختلف من وقت لآخر؛ حيث لا يمكن فصل المسرح عن الحياة العامة، فالمسرح مرتبط بما يجري حولنا وفي العالم، ويتأثر بالظروف السياسية والاقتصادية، وفي كل الأحوال المسرح يمتلك سحر الفن الحي بالتواصل المباشر مع الجمهور، لهذا أرى أن أي وسيط يدخل مع المسرح في منافسة فهو الخاسر، ولكن بشكل عام الحركة التونسية قوية وفاعلة وتقدم عروضاً متنوعة وكثيرة، ولديها جمهور كبير».

​فيما قالت الممثلة أصالة النجار، خريجة المعهد العالي للموسيقى والمسرح، إنها حرصت منذ بداياتها على العمل مع مخرجين محترفين، إيماناً منها بأن الاحتكاك بالتجارب الجادة يتيح للممثل فرصاً حقيقية للتعلم والتطور المستمر. وأوضحت أن هذه المسارات المهنية المتنوعة أسهمت في صقل أدواتها الفنية وتوسيع رؤيتها للعمل المسرحي، مؤكدة أن آخر أعمالها هو عرض «كيما اليوم»، الذي يمثل محطة مهمة في تجربتها الفنية.

​وقالت خديجة محجوب إنها تشارك في عرض «كيما اليوم» كممثلة هاوية، في أول تجربة مسرحية لها، معربة عن سعادتها بهذه الخطوة التي تعتبرها بداية طريق.

 وقالت دينا الوسلاتي إن مشاركتها في عرض «كيما اليوم» تمثل أول تجربة لها مع هذا الفريق، مشيرة إلى أن العمل مع المخرجة ليلى طوبال كان تجربة مميزة على المستوى الإنساني والفني.

​وأعربت الممثلة فاتن الشرودي، خريجة المعهد العالي للفن المسرحي، عن سعادتها بالمشاركة في عرض «كيما اليوم»، مؤكدة أن التجربة كانت ثرية، وقالت إن العمل مع المخرجة ليلى طوبال لم يكن مجرد تجربة مسرحية تقليدية، بل لقاء إنساني حقيقي، مشددة على أن المسرح في جوهره فعل إنساني قبل أي اعتبار آخر.

​فيما قال أمان الله التوكابري: «أنا ممثل مسرحي، خريج معهد الفن المسرحي بتونس، وأحضر الماجستير حالياً، أستاذ تربية مسرحية، شاركت في الكثير من الأعمال التونسية وآخر عروضي هو "كيما اليوم" وأتمنى أن ينال إعجابكم».

​يذكر أن الدورة السادسة عشرة لمهرجان المسرح العربي تنظمها الهيئة العربية للمسرح بالتعاون مع وزارة الثقافة المصرية، تحت رعاية الرئيس عبد الفتاح السيسي، في الفترة من 10 إلى 16 يناير الجاري.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء