دول أفريقية توافق ترامب في إدانة استيلاء رئيس فنزويلا على السلطة |تفاصيل
أفاد موقع «بوليتيكو»، بأن دول أفريقية واجهت الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، من خلال توحيد مواقفها بإدانة اعتقال رئيس فنزويلا نيكولاس مادورو، مضيفًا أن وضوح الموقف الأفريقي ووحدته تجاه قضية رئيس فنزويلا، يبدوان على نقيض حاد مع ردود فعل أمريكا اللاتينية التي اتسمت بالتشتت، وكذلك مع المواقف الأوروبية التي وُصفت بأنها «مراوغة إلى حد كبير».
كما أشار التقرير إلى، أن استيلاء رئيس فنزويلا على السلطة قوبل بإدانات واسعة من عدد من الدول الأفريقية بشكل منفرد، بالإضافة إلى منظمات إقليمية بارزة بينها المجموعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا «إيكواس» والاتحاد الأفريقي، لافته أن القادة الأفارقة لا يشاركون الأوروبيين حذرهم في التعامل مع هذه القضية.
العمليات العسكرية الأمريكية في فنزويلا
يذكر أن، الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أعلن أن الولايات المتحدة نفذت فجر السبت الموافق 3 يناير 2026، عملية واسعة النطاق ضد فنزويلا، أسفرت عن اعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، وزوجته سيليا فلوريس، ونقلهما إلى خارج البلاد، بعد سماع دوي انفجارات في العاصمة «كاراكاس».

كما أشارت تقارير إعلامية في ذاك الوقت، إلى أن العملية العسكرية التي نفذتها الولايات المتحدة في فنزويلا كانت بمشاركة عناصر من وحدة «دلتا فورس الخاصة»، مشيرة إلى أن الهجوم أدى إلى مقتل ما لا يقل عن 40 شخصًا من العسكريين والمدنيين.
ووصف عدد من أعضاء الكونجرس الأمريكي العملية بأنها «غير قانونية»، في حين أكدت الإدارة الأمريكية أن رئيس فنزويلا نيكولاس مادورو، سيخضع للمحاكمة، ومن جهتها، أعلنت وزارة الخارجية الفنزويلية نيتها التقدم بشكوى؛ للمنظمات الدولية بشأن تصرفات واشنطن، كما طالبت بعقد اجتماع طارئ لمجلس الأمن الدولي.
ولا يزال مشهد اختطاف الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو يثير تساؤلات واسعة حول طبيعة ما جرى: هل كانت عملية عسكرية خاطفة، أم صفقة سياسية أوسع تمت بتفاهمات داخلية وخارجية؟ تقرير قناة «الغد» حاول تفكيك أبعاد هذا الحدث الذي أعاد فتح ملف الصراع الدولي على فنزويلا، وألقى الضوء على توازنات القوة الجديدة في الإقليم.
جلسة استماع محاكمة مادورو وزوجته
وبدأت جلسة رئيس فنزويلا نيكولاس مادورو، وزوجته سيليا فلوريس، مساء يوم الإثنين الموافق 5 يناير 2025، أمام محكمة مانهاتن الفيدرالية للمثول في أول جلسة قضائية له منذ اعتقاله من قبل الولايات المتحدة الأمريكية، وفقًا لما ذكرته شبكة «سي إن إن» الأمريكية.
وقال رئيس فنزويلا أمام محكمة مانهاتن: «أنا رئيس فنزويلا، وتم اختطافي من منزلي، ولست مذنبًا، ولم أشاهد لائحة الاتهام من قبل، بل أنا رجل نزيه، ولا أزال رئيس فنزويلا حتى الأن».
قال رئيس فنزويلا نيكولاس مادورو، وزوجته سيليا فلوريس، قبل مغادرته محكمة مانهاتن الفيدرالية بعد انتهاء جلسة الاستماع الأولى لهم: «أنا أسير حرب»، وفقًا لما ذكرته قناة «العربية الحدث» في نبأ عاجل.