«التعليم لا حس ولا خبر».. مشكلات خطيرة بامتحانات «أبناؤنا في الخارج»
يؤدي الآلاف من طلاب «أبناؤنا في الخارج» امتحانات الفصل الدراسي الأول للعام الدراسي 2025 / 2026، في ظل حالة من القلق والغضب بين أولياء الأمور، نتيجة ما وصفوه بتجاهل وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني للأزمات المتكررة التي تواجههم، دون صدور أي بيان رسمي يوضح الموقف أو يعلن أعداد الطلاب الذين تمكنوا من رفع إجاباتهم على المنصة الإلكترونية.
عدم أداء الامتحان رغم تسجيل البيانات وسداد الرسوم
وأكد أولياء الأمور لـ إيجبتك أن الامتحانات تُجرى وسط تفاقم عدد من المشكلات الفنية والإدارية، أبرزها عدم تمكّنهم من أداء الاختبارات، رغم استكمال تسجيل البيانات على المنصة، وسداد الرسوم المقررة، والتي تبلغ 152.46 دولارا لكل طالب، مشيرين إلى أن رسائل متداولة على مواقع التواصل الاجتماعي أفادت بالسماح باستكمال البيانات بعد 31 ديسمبر 2026، إلا أنهم فوجئوا بعدم قدرتهم على أداء الامتحانات أو رفع ملفات الإجابة.
تضارب تصريحات المسئولين بوزارة التعليم.. دون إعلان بيان رسمى
وأضافوا أن تضارب التصريحات زاد من حدة الأزمة، حيث انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعى تصريحات منسوبة لمسئولين بوزارة التعليم متناقضة ما بين إتاحة امتحانات الخاصة بالمنصة، بعد انتهاء من الامتحانات رسميا، أو امتحان الفصلين الدراسيين فى شهو مايو المقبل.
وأبدى أولياء الأمور استغرابهم من تجاهل وزارة التربية والتعليم لاستغاثتهم إلى الإدارة العامة للامتحانات فى الخارج وغياب الرد الرسمى، مما ضاعف من مخاوفهم من ضياع الامتحانات على أبنائهم.
التماس لوزير التعليم السماح للطلاب الذين تأخروا فى تسجيل بياناتهم بأداء الاختبار
وتقدم عدد من أولياء الأمور بالتماس إلى وزير التربية والتعليم، وآخر إلى مديرة إدارة «أبناؤنا في الخارج»، مطالبين بإدراج أسماء الطلاب وحسابات أولياء الأمور لإتاحة اختبارات الفصل الدراسي الأول، مراعاةً للظروف الاستثنائية، خاصة أن كثيرًا من الطلاب لن يكونوا متواجدين خلال موعد امتحانات الفصل الثاني بسبب انتهاء صلاحية الزيارات في عدد من الدول، محذرين من ضياع عام دراسي كامل وخسارة مدخرات المغتربين.
مشاكل بالكوم فى تحميل ملف الإجابات
لم تقتصر مشاكل أبناؤنا فى الخارج، عند هذا الحد حيث يواجه الكثير من أولياء الأمور مشاكل أثناء تحميل إجابات امتحانات الفصل الدراسى الأول.
وفي هذا السياق، قالت شيماء أحمد، ولية أمر: «جربت حلول كتير ومفيش فايدة، امتحان امبارح راح علينا، والنهارده كمان مش لاقيين حل». وأضافت مي محمد: «كده ضاع علينا رفع أول امتحان، ياريت نلحق باقي الامتحانات». وطالبت شاهنده حامد بخروج مسؤول رسمي يطمئن أولياء الأمور، مؤكدة أن امتحانين قد ضاعا بالفعل دون أي رد.
من جانبه، أوضح علاء، أحد أولياء الأمور، أن المشكلة فنية بحتة في سيرفر رفع الإجابات، قائلًا: «كل المحاولات اتعملت، المشكلة في موقع رفع الإجابات نفسه، بينما موقع الدفع واستكمال البيانات يعمل بشكل طبيعي».
كما عبّرت دينا الغنامي عن استيائها قائلة: «من امبارح بحاول أرفع ملفات الإجابات ومش راضي يفتح، الوقت بيعدي وحرام كده مستقبل ولادنا».
وطالب أولياء الأمور وزارة التربية والتعليم بسرعة التدخل العاجل، وإصدار بيان رسمي يوضح آلية التعامل مع الأزمة، وإتاحة بدائل فورية مثل السماح بإرسال ملفات الإجابة عبر البريد الإلكتروني لمشرفي الصفوف، كما كان معمولًا به في سنوات سابقة، حفاظًا على حقوق الطلاب ومستقبلهم الدراسي.
تواصلت

