رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

قصر الأمير طاز يستضيف ندوة حول الهكسوس في التاريخ والآثار

 ندوة حول الهكسوس
ندوة حول الهكسوس في التاريخ والآثار

ينظم قطاع صندوق التنمية الثقافية بالتعاون مع الصالون الثقافي لمؤسسة زاهي حواس للآثار والتراث ندوة ثقافية وأثرية بعنوان «الهكسوس في التاريخ والآثار من المنظور المصري»، وذلك يوم الثلاثاء 13 يناير في تمام الساعة السادسة مساءً بمركز إبداع قصر الأمير طاز بشارع السيوفية.

وتهدف الندوة إلى رفع الوعي الأثري وتصحيح المفاهيم التاريخية لدى الجمهور والمهتمين بالتاريخ المصري القديم، من خلال تقديم رؤية متعمقة حول واحدة من أكثر الفترات التاريخية إثارة للجدل، وهي فترة وجود الهكسوس في مصر وتأثيرهم الحضاري والثقافي.

تقدم الندوة الدكتور أيمن عشماوي، مستشار الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار التابع لوزارة السياحة والآثار، ورئيس قطاع الآثار المصرية الأسبق. ويستعرض خلال الأمسية مجموعة من المفاهيم المغلوطة حول الهكسوس، مع التركيز على توضيح حقيقة أصلهم وجنسهم، استنادًا إلى المصادر التاريخية الموثقة، وتصحيح الأخطاء الشائعة المرتبطة بهذه الفترة، والتي طالت المدارس الأكاديمية والجمهور العام على حد سواء.

خريطة الآثار وتحليل المقابر والأسلحة

يركز المحور الثاني للندوة على خريطة الآثار المرتبطة بالهكسوس، حيث يتم تقديم شرح مفصل عن المواقع التي كشفت عن آثارهم، مع تحليل نماذج من مقابرهم وعادات الدفن التي اتبعوها، بالإضافة إلى دراسة تطور الأسلحة في عصرهم. ويسعى هذا الجزء إلى إظهار مدى تأثير الهكسوس في المجالات العسكرية والثقافية، وكيف ساهمت التحف والآثار المكتشفة في فهم التغيرات التي شهدتها مصر في تلك الحقبة، وكذلك تقديم لمحة عن التفاعل بين الهكسوس والسكان المصريين القدماء.

لغة الحفائر ودور الآثار المادية

يتناول المحور الثالث للندوة دور لغة الحفائر والآثار المادية في تقديم تفسير دقيق للنصوص التاريخية القديمة، وسد الفجوات المعرفية المرتبطة بها. ويستعرض الدكتور عشماوي كيف تمكنت الاكتشافات الأثرية من توضيح جوانب غامضة في السجلات التاريخية، وكيف ساعدت الحفريات في تقديم قراءة متجددة لفترة حكم الهكسوس، مؤكداً أهمية الربط بين الأدلة المادية والنصوص المكتوبة لفهم الصورة الكاملة لهذه الفترة التاريخية المعقدة.

الاستراتيجية العسكرية وملحمة طرد الهكسوس

يختتم المحور الرابع والأخير للندوة بالحديث عن الاستراتيجية العسكرية للهكسوس ومصر، من خلال تحليل ملحمة طرد الهكسوس وتطور الفكر العسكري المصري خلال معارك التحرير.

ويقدم هذا الجزء منظوراً جديداً عن أساليب المواجهة والتكتيكات الحربية التي اعتمدها المصريون القدماء، وكيف ساهمت هذه المعارك في تشكيل الهوية العسكرية والسياسية لمصر في العصر القديم، ما يربط بين الأحداث التاريخية والقدرات الاستراتيجية التي طورتها الحضارة المصرية.

أهمية الندوة وأهدافها الثقافية

تأتي هذه الندوة في إطار جهود صندوق التنمية الثقافية وبرامج التوعية الأثرية لتصحيح المفاهيم المغلوطة لدى الجمهور، وتعميق المعرفة بالتاريخ المصري القديم، وخاصة فيما يتعلق بالفترة الهكسوسية المثيرة للجدل.

كما توفر فرصة للمختصين والطلاب والمهتمين بالتاريخ والحضارة المصرية للتفاعل مع محتوى علمي موثق، والاستفادة من التحليل النقدي للآثار والنصوص التاريخية، مما يسهم في تعزيز الفهم الصحيح لهذه المرحلة التاريخية الهامة.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء