"دفاية" تشعل النيران في عش الزوجية.. مدرسة إنجليزي تخلع زوجها بالتجمع
نتعجب لما نراه في حياتنا اليومية عندما نذهب إلى محكمة الأسرة، ونشاهد العديد من الأفراد الذين كان بينهم مودة ورحمة، لكن دخل بينهما الشيطان حتى وصلت بهما الخلافات الزوجية إلى رول محكمة الأسرة، وقصة اليوم حدث بها ذلك بالفعل.
دعوى خلع من مدرسة إنجليزي ضد محاسب عقاري
بدأت القصة عندما ذهبت سيدة تدعى "غ. م" في العقد الثالث من عمرها وتعمل مدرسة لغة إنجليزية في إحدى المدارس الخاصة في منطقة التجمع الخامس، إلى محكمة الأسرة لرفع دعوى خلع ضد زوجها المدعو "د. ي"، البالغ من العمر 33 عامًا ويعمل محاسبًا في إحدى الشركات الخاصة بالسوق العقارية.
قالت الزوجة أمام هيئة المحكمة: تزوجت منذُ 5 سنوات عن قصة حب كان الجميع يظنها تستمر حتى نهاية العمر، وأثمر هذا الزواج عن توأمان في سن 3 سنوات، وكانت حياتنا مستقرة بشكل طبيعي مثل أي أسرة، لكن عندما توفى والد زوجي "حماي"، بدأت تحدث الخلافات بين زوجي وأشقائه لعدم ترك والدته وحدها بالمنزل.

والدة زوجي تجلس معنا في المنزل وتتحكم في جميع الأمور
وتابعت الزوجة في حديثها: عرض زوجي حينها فكرة جلوس والدته معنا بالمنزل، بمبرر أنها سيدة كبيرة لا تستطيع العيش وحدها، حينها وافقت لأنني أحبها وهي تحبني ولا أستطيع رفض قراره، لكن عندما جاءت لمنزلنا كانت في البداية مثل أي أم تراعينا وتخاف علينا، لكن الأمر بدأ أن يتزايد عن حده، عندما بدأت حماتي تتدخل في جميع شئون المنزل حتى وجبات الغداء التي يكرها أو يحبها صغاري، وعندما تحدثت معه أخبرني أنها سيدة كبيرة ولديها عادات وتقاليد قديمة.
واستكملت الزوجة حديثها أمام هيئة المحكمة، قائلة: منزلنا شديد البرودة وعلى الرغم من تواجد العديد من الدفايات الكهربائية إلا أننا نعاني من البرودة الشديدة، فطلبت منذُ فصل الشتاء السابق من زوجي بناء دفاية من الطوب في جدران المنزل، لكنه ردد أننا في نهاية فصل الشتاء وعلينا ببناءها في فصل الشتاء القادم، لكنه هذا العام رفض تمامًا نتيجة رفض والدته هذا خوفًا منها على أن يحترق شيئًا في المنزل، وعندما تحدثت معه أنه هذا شيء لا يعينيها، أنهال علي بالضرب المبرح ورفض بناء الدفاية في المنزل.
دعوى خلع بسبب عدم بناء دفاية
واختتمت مدرسة اللغة الإنجليزية حديثها أمام هيئة المحكمة، قائلة: لذلك قررت رفع دعوى خلع ضده برقم 9625 لسنة 2025 في المحكمة، لرد كرامتي لأنني أصبحت ليست سيدة المنزل، ولأن والدته أصبحت مسيطرة على كل شيء بحياتنا الخاصة وهذه الحياة لا أستطيع المكوث بها.