رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

إحباط محاولة تسلل في بلدة المجدل ومقتل عنصر من الحرس الوطني بالسويداء

قوات الحرس الوطني
قوات الحرس الوطني في السويداء

أعلنت قيادة قوات الحرس الوطني في السويداء بجنوب سوريا إحباط محاولة تسلل نفذتها قوات الحكومة المؤقتة في بلدة المجدل، شمال غربي المحافظة، مؤكدة مقتل أحد عناصرها خلال الاشتباكات.

قصف ورمايات ثقيلة منذ ساعات الصباح
وأوضحت القيادة، في بيان نشرته على موقعها الرسمي، أن قوات الحكومة المؤقتة نفذت منذ ساعات الصباح الأولى سلسلة خروقات ميدانية، شملت قصفاً بقذائف الهاون، ورمايات من رشاشات ثقيلة عيار 23 ملم من جهة بلدة المنصورة باتجاه المحور الشمالي الغربي لمدينة السويداء، إضافة إلى استخدام أسلحة القنص.

مقتل أحد مقاتلي الحرس الوطني
وأفاد البيان أن هذه الهجمات أسفرت عن مقتل أحد مقاتلي الحرس الوطني، في ظل استمرار التوتر الميداني على عدد من المحاور.

إفشال محاولة تسلل في بلدة المجدل
وأضافت القيادة أن مجموعة معادية حاولت، بالتزامن مع القصف، التسلل إلى إحدى النقاط العسكرية في بلدة المجدل قادمة من أراضي بلدة المزرعة، وذلك عقب تنفيذها عدة هجمات باستخدام طائرات مسيّرة.

إعطاب آلية وتثبيت الوضع الميداني
وأكد البيان أن قوات الحرس الوطني تمكنت من إفشال محاولة التسلل بشكل كامل، وإعطاب آلية تابعة للمجموعة المهاجمة، مع تثبيت الوضع الميداني والسيطرة على جميع المحاور.

أعرب المبعوث الأمريكي الخاص إلى سوريا، توم باراك، عن قلق بالغ إزاء التصعيد العسكري الدائر في مدينة حلب، ولا سيما في حي الأشرفية والشيخ مقصود، داعيا جميع الأطراف المعنية إلى الوقف الفوري للأعمال القتالية، والتحلي بأقصى درجات ضبط النفس، تفادياً لمزيد من التدهور الإنساني والأمني.

وفي بيان نشره عبر منصة "إكس"، أكد باراك أن الولايات المتحدة تتابع عن كثب تطورات الأوضاع الميدانية في حلب، معربا عن انزعاج واشنطن الشديد من استمرار الاشتباكات، ومشددا على أن حماية المدنيين يجب أن تبقى أولوية مطلقة تتقدم على أي اعتبارات سياسية أو عسكرية.

اشتباكات حلب
اشتباكات حلب

تغليب لغة التهدئة والحوار بدل اللجوء إلى العنف

 ودعا جميع القوى المتصارعة إلى تغليب لغة التهدئة والحوار بدل اللجوء إلى العنف. وأشار المسؤول الأمريكي إلى أن سوريا شهدت، خلال الأشهر الثلاثة عشر الماضية، ما وصفه بخطوات تاريخية نحو الاستقرار الداخلي والمصالحة الوطنية وإعادة الإعمار، بعد سنوات طويلة من النزاع المدمر الذي أنهك البلاد ومؤسساتها. 

واعتبر أن النقاشات التي جرت مؤخرا مع ممثلين إسرائيليين تمثل محطة مهمة في مسار أوسع يهدف إلى تحقيق سلام إقليمي شامل، وتعكس في الوقت ذاته توجه سوري لكسر حلقة العنف والمعاناة المستمرة منذ عقود.

بناء الثقة المتبادلة بين مكونات المجتمع السوري

وأوضح باراك، الذي يشغل أيضا منصب السفير الأمريكي لدى تركيا، أن التحولات الكبرى التي تمر بها الدول الخارجة من صراعات طويلة لا تتحقق بسرعة، مؤكدا أن آثار الحروب الممتدة تحتاج إلى وقت وجهد للتعافي، وأن الوصول إلى تقدم حقيقي ومستدام يتطلب الصبر، والتسامح، وبناء الثقة المتبادلة بين مختلف مكونات المجتمع السوري.

وجدد المبعوث الأمريكي التأكيد على دعم بلاده لرؤية تقوم على بناء سوريا موحدة وشاملة، تضمن المساواة الكاملة في الحقوق والواجبات لجميع المواطنين دون تمييز، وتشمل مختلف المكونات الدينية والعرقية، من السنة والأكراد والدروز والمسيحيين والعلويين، إلى جانب سائر أطياف المجتمع السوري.

ولفت باراك إلى أن الأطراف المعنية كانت، خلال الأسبوع الماضي، على مقربة من استكمال تنفيذ اتفاق الاندماج الموقع في العاشر من مارس 2025 بين قوات سوريا الديمقراطية والحكومة السورية، وهو الاتفاق الذي يهدف إلى تعزيز التنسيق الأمني، وتطوير نموذج للحكم المشترك، وترسيخ أسس الوحدة الوطنية، مشددًا على أن هذا الهدف لا يزال ممكن التحقيق رغم التحديات الراهنة.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء