برلماني يفتح ملف مدارس صناعة الدواء.. التنفيذ الغائب والمصير المجهول
تقدَّم النائب محمد عبد الله زين الدين، عضو مجلس النواب، بسؤال موجّه إلى المستشار الدكتور حنفي جبالي، رئيس مجلس النواب، لتوجيهه إلى الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، والدكتور محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، بشأن تفاصيل وآليات تنفيذ مشروع إنشاء مدارس متخصصة في صناعة الدواء، والمزمع إقامتها في مناطق حلوان، العبور، وبرج العرب.
الصناعات الدوائية أحد الركائز الأساسية في الأمن القومي
وأشار "زين الدين" إلى أن قطاع الصناعات الدوائية يُعد أحد الركائز الأساسية في الأمن القومي الصحي والاقتصادي لمصر، خاصة في ظل التحديات العالمية المرتبطة بسلاسل التوريد، وتزايد الطلب المحلي والإقليمي على الأدوية.
وأكد النائب أن إنشاء مدارس متخصصة في هذا المجال يمثل خطوة استراتيجية تهدف إلى إعداد كوادر فنية مدرَّبة تدعم الصناعة الوطنية، وتُقلل الاعتماد على الاستيراد، وتُعزز القدرة التنافسية للمنتج المصري في الأسواق الخارجية، ورغم أهمية المشروع، أثار النائب عدة تساؤلات جوهرية حول مدى جاهزيته للتنفيذ، وارتباطه بالخطة الوطنية لتحقيق الاكتفاء الذاتي الدوائي.
الخطوات التنفيذية الفعلية التي اتخذتها الوزارة لإنشاء هذه المدارس
وتساءل النائب محمد زين الدين قائلاً : ما هي الخطوات التنفيذية الفعلية التي اتخذتها الوزارة حتى الآن لإنشاء هذه المدارس؟ ما هو الجدول الزمني الدقيق للانتهاء من الإنشاءات وتجهيز البنية التحتية وبدء الدراسة ؟ وما هى آليات التنسيق مع كبرى شركات الأدوية والمصانع الوطنية لضمان أن تكون المناهج الدراسية مرتبطة بشكل مباشر بالاحتياجات العملية للصناعة؟ وهل هناك خطة واضحة لضمان توفير التدريب العملي الميداني داخل المصانع للطلاب، بما يكفل تخرجهم بمستوى مهاري عالي قابل للتوظيف المباشر؟.
كما تساءل النائب محمد عبد الله زين الدين قائلاً: ما مدى استعداد الوزارة لتعميم التجربة على باقي المحافظات، خصوصًا المحافظات ذات الكثافة الصناعية مثل الشرقية، الدقهلية، بني سويف، وقنا؟ وما هي الضمانات لعدم توقف هذا المشروع عند حدود التصريحات الإعلامية، وضمان استمراره كبرنامج وطني استراتيجي ؟ وما هو مستقبل خريجى هذا النوع الجديد من التعليم ؟ وهل يحق للطلاب المتفوقين للالتحاق بكليات الصيدلية ؟.

