لا يستهدف الربح ..«عوف» يطالب بـ زيادة 10 % على أسعار الأدوية| فيديو
أكد الدكتور علي عوف، رئيس شعبة الأدوية باتحاد الغرف التجارية، أن سوق الدواء في مصر يواجه أزمة حقيقية نتيجة اختلال المعادلة بين تكاليف الإنتاج الحالية وثبات أسعار البيع، مشيرا إلى أن الأزمة ليست وسيلة ضغط من الشركات، وإنما انعكاس للوضع الاقتصادي الحرِج الذي تمر به صناعة الأدوية.
وأوضح عوف، خلال تصريحاته في برنامج "اقتصاد مصر" المذاع على قناة أزهري، أن الأزمة تتجاوز نقص بعض الأصناف إلى ظهور سوق سوداء لبيع الأدوية، خاصة المستوردة أو التي لا يوجد لها بدائل محلية، وتصل أسعار بعض العبوات إلى 50 ألف جنيه بدلًا من 30 ألفًا، ما يعكس حجم الفجوة في السوق.
رفض هيئة الدواء وارتفاع التكاليف
وأشار عوف، إلى أن هيئة الدواء ترفض أي زيادة جديدة في الأسعار، مبررة موقفها بأن زيادات العام الماضي كانت كافية، لافتا إلى أن هذه الزيادات لم تغطِّ كامل تكلفة الإنتاج الفعلية، خاصة بعد ارتفاع سعر الدولار من 30 إلى 50 جنيهًا، إضافة إلى زيادة أسعار مستلزمات التعبئة والتغليف والطباعة والمواد الخام المستوردة، مؤكدا أن الأزمة الحالية تهدد استدامة الإنتاج المحلي للأدوية.
الحفاظ على الصناعة المحلية
وشدد عوف، على أن الحل الأمثل هو الوصول إلى حل وسط يحافظ على الصناعة المحلية دون تحميل المريض أعباء إضافية، مؤكداً أن استمرار رفض هيئة الدواء لأي زيادة قد يجبر بعض الشركات على تقليص الإنتاج أو تسريح العمالة، وهو ما سيزيد من تعقيد أزمة نقص الأدوية في السوق المصري، مشيرا إلى أن الزيادة المقترحة لعام 2025 لا تتجاوز 10%، وهي أقل بكثير من نسبة ارتفاع التكاليف الفعلية، قائلا: "نحن لا نطلب ربح، بل نسعى للحفاظ على التوازن بين الإنتاج وتوفير الدواء" مضيفا: "إذا ساعدتنا الحكومة في تقليل المصاريف، فلن نطالب بأي زيادة، وسنضمن استمرارية الإنتاج المحلي".
