صالح لمعي: تكريم «الثقافة» الأغلى بعد رحلة 65 عامًا في حماية التراث|خاص
قال المعماري الكبير الدكتور صالح لمعي، إنه يشعر بسعادة غامرة وتكاد لا توصف بهذا التكريم الذي يقام غدًا في دار الأوبرا المصرية، بحضور وزير الثقافة، بمناسبة حصوله على جائزة النيل، وهي أرفع جوائز الدولة وأكبرها قيمة.
مسيرته في حقظ التراث
وأضاف لمعي في تصريحات لـ"إيجبتك"، أنه رغم حصوله على العديد من الجوائز على مدار مسيرته، لكن تظل هذه الجائزة مختلفة واستثنائية، لأنها تأتي من الوطن نفسه، تقديرًا لأعماله وجهوده التي لم تقتصر على مصر فقط، بل امتدت إلى مختلف أنحاء العالم العربي، ووصلت إلى عدد من الدول الأوروبية.
وأضاف أن الإنسان يسعد دائمًا عندما يكرم من بلده، تقديرًا لما قدمه من عمل وعطاء، مشيرًا إلى أنه قضى أكثر من خمسة وستين عامًا في العمل من أجل الحفاظ على التراث العمراني في الوطن العربي.
إهداء التكريم
وعن إهداء التكريم، أكد الدكتور صالح لمعي أن الجائزة هي ثمرة مسيرة طويلة شارك فيها كثيرون، بدءًا من أساتذته الذين تعلم على أيديهم، مرورًا بزملائه وتلاميذه، ثم إلى أسرته التي ساندته طوال سنوات العمل والدراسة.
دراسته خارج مصر
وعن تجربته الدراسية في ألمانيا، حيث درس على يد أحد كبار خبراء الترميم في العالم، والذي كان مسؤولًا عن ترميم واحدة من أكبر الكاتدرائيات هناك، وأن هذه المرحلة محطة فارقة في تكوينه العلمي والمهني.
وأكد أن مشاركته في المؤتمرات العلمية وامتلاكه مكتبة متخصصة تضم نحو ألفي كتاب أسهمت في تعميق خبرته، مشيرا إلى عمله في عدد من الدول العربية، من بينها مصر ولبنان وسوريا والسعودية والكويت، حيث حصل على جائزة الكويت العلمية وجائزة الأمير سلطان بن سلمان، قبل أن تختتم مسيرته بهذا التكريم الكبير من جمهورية مصر العربية.
واختتم قائلًا: أدين بالكثير للدولة المصرية على ما قدمته لنا من دعم في التعليم والبعثات وكل سبل الرعاية، وهذا التكريم تتويج لمسيرة بدأت من هنا، معبراً عن شكره واعتزازه العميق بالدولة المصرية التي نشأ وتعلم فيها، والتي أرسلته في بعثة حكومية للدراسة في الخارج.