رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

مختار غباشي: البرنامج النووي الإيراني «صداع» لأمريكا وإسرائيل|فيديو

البرنامج النووي الايراني
البرنامج النووي الايراني

في ظل تصاعد دراماتيكي للتوترات في الشرق الأوسط، كشف الدكتور مختار غباشي، الأمين العام لمركز الفارابي للدراسات السياسية والاستراتيجية، عن ملامح أزمة دولية جديدة تتشكل بطلها "المثلث القلق"، واشنطن وتل آبيب وطهران، مؤكدا أن البرنامج النووي الإيراني لا يزال يمثل "صداعاً" مزمناً للولايات المتحدة وإسرائيل، خاصة بعد ثبوت فشل الضربات العسكرية السابقة في تحجيم القدرات النووية الإيرانية بشكل فعال.

ترامب والمظاهرات.. تدخل صريح أم مقامرة سياسية؟

وأوضح  الأمين العام لمركز الفارابي للدراسات السياسية والاستراتيجية، خلال لقاء له على قناة النيل للأخبار أن الإدارة الأمريكية، برئاسة دونالد ترامب، تحاول "تلقف" الاضطرابات والمظاهرات الداخلية في إيران لتمرير أجندة تدخل سافر في الشأن الداخلي. فبموجب تصريحات ترامب الأخيرة، التي هدد فيها برد أمريكي حازم في حال تعرض الحكومة الإيرانية للمتظاهرين، وضعت واشنطن نفسها كطرف مباشر في الصراع الداخلي الإيراني، وهو ما وصفه غباشي بأنه "لغة تصعيدية" تدرك طهران جيداً أبعادها الخطيرة.

وفي قراءة لرد الفعل الإيراني، أشار "غباشي" إلى أن المواقف الرسمية الصادرة عن رئيس البرلمان الإيراني "قاليباف" ووزير الخارجية "عراقجي" تعكس رفضاً قاطعاً لمبدأ التدخل الأمريكي، محذرا من أن هذا الضغط قد يدفع طهران نحو "ضربة استباقية قاتلة" تستهدف المصالح الأمريكية في المنطقة، مما قد يؤدي إلى انفجار إقليمي لا تحمد عقباه.

هل تتكرر "واقعة فنزويلا" في طهران؟

ورداً على التساؤلات حول إمكانية لجوء واشنطن لسيناريو "خطف الرئيس" كما حدث في فنزويلا، استبعد الدكتور غباشي هذا الاحتمال تماماً، واصفاً إياه بـ"المستحيل". وأوضح أن الفارق الجيوسياسي والعسكري شاسع؛ فإيران ليست فنزويلا، سواء من حيث المساحة الجغرافية الشاسعة (مليون و648 ألف كم²)، أو من حيث النفوذ الإقليمي و"الأجنحة العسكرية" المرتبطة بها في المنطقة.

وأكد أن فنزويلا، التي تقع في الفناء الخلفي لأمريكا اللاتينية، كانت مخترقة استخباراتياً، بينما تظل إيران "رقماً صعباً" في الحسابات الأمريكية، وأي إقدام على فعل مماثل سيكون بمثابة "انتحار استراتيجي" للمصالح الأمريكية، موضحا أن المنطقة الآن أمام صراع إرادات؛ فبينما تسعى إسرائيل والولايات المتحدة لاستغلال ثغرات الداخل الإيراني، تظل طهران متمسكة بأوراق قوتها الإقليمية، مما يجعل الدبلوماسية في حالة احتضار، والمنطقة أمام سيناريوهات مفتوحة على كافة الاحتمالات. 

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء